الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة القارئ 64 من 272 · الصفحة الأصلية 72

صفحة
[صفحة 72]

الفصل التاسع عشر: فيما نذكره من فضل قراءة النحل في كل شهر.


رَوَيْنَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى مَوْلَانَا الصَّادِقِ (عليه السلام) عِنْدَ ذِكْرِ سُورَةِ النَّحْلِ.


فَقَالَ (عليه السلام): «مَنْ قَرَأَهَا كُلَّ شَهْرٍ كُفِيَ الْمَغْرَمَ فِي الدُّنْيَا، وَ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ أَهْوَنُهُ الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ، وَ كَانَ مَسْكَنُهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ، وَ هِيَ وَسَطُ الْجِنَانِ» (1).


(1) رواه العياشي في تفسيره 2: 254/ 1، و الصدوق عن الامام الباقر في ثواب الأعمال: 133/ 1.

التالي ص 64/272 — الأصلية 72 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...