الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة القارئ 82 من 272 · الصفحة الأصلية 90

صفحة
[صفحة 90]

دُعَاءُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ تَمْجِيدُهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، ظَهَرَ دِينُكَ، وَ بَلَغَتْ حُجَّتُكَ، وَ اشْتَدَّ مُلْكُكَ، وَ عَظُمَ سُلْطَانُكَ، وَ صَدَقَ وَعْدُكَ، وَ ارْتَفَعَ عَرْشُكَ، وَ أَرْسَلْتَ رُسُلَكَ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ الْحَقِّ* لِتُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ*.


اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ الشُّكْرُ، وَ مِنْكَ النِّعْمَةُ وَ الْمَنَعَةُ وَ الْمَنُّ، تَكْشِفُ السُّوءَ، وَ تَأْتِي بِالتَّيْسِيرِ، وَ تَطْرُدُ الْعَسِيرَ، وَ تَقْضِي بِالْحَقِّ، وَ تَعْدِلُ بِالْقِسْطِ، وَ تَهْدِي السَّبِيلَ. تَبَارَكَ وَجْهُكَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ رَبُّ الْأَرَضِينَ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ*.


اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، الْحَسَنُ بَلَاؤُكَ، وَ الْعَدْلُ قَضَاؤُكَ، وَ الْأَرْضُ فِي قَبْضَتِكَ، وَ السَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِكَ.


اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مُنَزِّلُ الْآيَاتِ، مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ، كَاشِفُ الْكُرُبَاتِ، مُنَزِّلُ الْخَيْرَاتِ، مَلِكُ الْمَحْيَا وَ الْمَمَاتِ.


اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذٰا يَغْشىٰ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهٰارِ إِذٰا تَجَلّٰى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى.


اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَحَبَّ الْعِبَادُ وَ كَرِهُوا مِنْ مَقَادِيرِكَ وَ حُكْمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ، وَ يَا أَفْضَلَ مَنْ أُمِلَ، وَ يَا أَكْرَمَ مَنْ جَادَ بِالْعَطَايَا، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ آلِهِ، وَ عَافِنَا مِنْ مَحْذُورِ الْبَلَايَا، وَ هَبْ لَنَا الصَّبْرَ الْجَمِيلَ عِنْدَ حُلُولِ الرَّزَايَا، وَ لَقِّنَا الْيُسْرَ وَ السُّرُورَ وَ كِفَايَةَ الْمَحْذُورِ، وَ عَافِنَا فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ،


التالي ص 82/272 — الأصلية 90 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...