الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة القارئ 87 من 272 · الصفحة الأصلية 95

صفحة
[صفحة 95]

فَيَنْصُرُنَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَسْأَلُهُ فَيُعْطِينَا.


الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أُنَاجِيهِ بِمَا أُرِيدُ مِنْ حَاجَةٍ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَحْلُمُ عَنَّا حَتَّى كَأَنَّا لَا ذَنْبَ لَنَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَحَبَّبَ إِلَيْنَا بِنِعَمِهِ عَلَيْنَا وَ هُوَ غَنِيٌّ عَنَّا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَكِلْنَا إِلَى نُفُوسِنَا فَيَعْجِزَ عَنْهَا ضَعْفُنَا وَ قِلَّةُ حِيلَتِنَا.


الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَمَلَنَا فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ رَزَقَنَا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَ فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ (خَلَقَ) (1) تَفْضِيلًا.


الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشْبَعَ جُوعَنَا، وَ آمَنَ رَوْعَتَنَا، وَ أَقَالَ عَثْرَتَنَا، وَ كَبَتَ عَدُوَّنَا، وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِنَا.


الْحَمْدُ لِلَّهِ مَالِكِ الْمُلْكِ، مُجْرِي الْفُلْكِ، فَالِقِ الْإِصْبَاحِ، مُسَخِّرِ الرِّيَاحِ، الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ، وَ مَلَكَ فَقَدَرَ، وَ بَطَنَ فَخَبَرَ.


الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا تَسْتُرُ مِنْهُ الْقُصُورُ، وَ لَا تُكِنُّ (2) مِنْهُ السُّتُورُ، وَ لَا تُوَارِي مِنْهُ الْبُحُورُ، وَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَيْهِ يَصِيرُ.


الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَزُولُ مُلْكُهُ، وَ لَا يَتَضَعْضَعُ رُكْنُهُ، وَ لَا تُرَامُ قُوَّتُهُ.


اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذٰا يَغْشىٰ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهٰارِ إِذٰا تَجَلّٰى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْأَرَضِينَ السُّفْلَى، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَزِيدُ وَ لَا يَبِيدُ، وَ لَكَ


(1) فِي «ك»: خُلِقْنَا، وَ مَا أثبتناه مِنْ «ن».

(2) الْكِنُّ: السُّتْرَةُ، وَ الْجَمْعُ أَكْنَانٌ، وَ كَنَنْتُ الشَّيْءَ أَيْ سَتَرْتُهُ وَ صُنْتُهُ. انْظُرِ الصِّحَاحَ- كنن- 6: 2188.

التالي ص 87/272 — الأصلية 95 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...