الرجوع
الرئيسية
المصباح للكفعمي
ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 162
/ داخلي 162 من 771
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 162]
لٰا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلىٰ وَ عَلَى الثَّانِي بَعْدَ الْبَسْمَلَةِ لٰا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظّٰالِمِينَ وَ عَلَى الثَّالِثِ بَعْدَ الْبَسْمَلَةِ أَلَا لَهُ الْأَمْرُ وَ الْخَلْقُ تَبٰارَكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعٰالَمِينَ ثُمَّ يَقْرَأُ عَلَى كُلِّ قِطْعَةٍ التَّوْحِيدَ ثَلَاثاً وَ يَبْلَعُهَا الْمَحْمُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ كُلَّ يَوْمٍ وَاحِدَةً يَبْرَأُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)حُلَّ أَزْرَارَ قَمِيصِكَ وَ أَدْخِلْ رَأْسَكَ فِي قَمِيصِكَ وَ أَذِّنْ وَ أَقِمْ وَ اقْرَأِ الْحَمْدَ سَبْعاً تَبْرَأْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
الفصل التاسع عشر في أدعية تختص بالأبوين و الولد و الجيران و الإخوان
أَمَّا الْأَبَوَانِ
فَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْخَمِيسِ رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ وَ الْقَلَاقِلِ خَمْساً خَمْساً فَإِذَا سَلَّمَ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ تَعَالَى خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَ جَعَلَ ثَوَابَهَا لِوَالِدَيْهِ فَقَدْ أَدَّى حَقَّهُمَا.
وَ فِي الصَّحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ أَنَّهُ كَانَ مِنْ دُعَاءِ السَّجَّادِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ(ع)لِأَبَوَيْهِ(ع)اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ وَ اخْصُصْهُمْ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ سَلَامِكَ وَ اخْصُصِ اللَّهُمَّ وَالِدَيَّ بِالْكَرَامَةِ لَدَيْكَ وَ الصَّلَاةِ مِنْكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَلْهِمْنِي عِلْمَ مَا يَجِبُ لَهُمَا عَلَيَّ إِلْهَاماً وَ اجْمَعْ لِي عِلْمَ ذَلِكَ كُلِّهِ تَمَاماً ثُمَّ اسْتَعْمِلْنِي بِمَا تُلْهِمُنِي مِنْهُ وَ وَفِّقْنِي لِلنُّفُوذِ فِيمَا تُبَصِّرُنِي مِنْ عِلْمِهِ حَتَّى لَا يَفُوتَنِي اسْتِعْمَالُ شَيْءٍ عَلَّمْتَنِيهِ وَ لَا تُثْقِلَ أَرْكَانِي عَنِ الْحُقُوقِ فِيمَا أَلْهَمْتَنِيهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَمَا شَرَّفْتَنَا بِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَمَا أَوْجَبْتَ لَنَا الْحَقَّ عَلَى الْخَلْقِ بِسَبَبِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَهَابُهُمَا هَيْبَةَ السُّلْطَانِ الْعَسُوفِ وَ أَبَرُّهُمَا بِرَّ الْأُمِّ الرَّءُوفِ وَ اجْعَلْ طَاعَتِي لِوَالِدَيَّ وَ بِرِّي بِهِمَا أَقَرَّ لِعَيْنِي مِنْ رَقْدَةِ الْوَسْنَانِ وَ أَثْلَجَ لِصَدْرِي مِنْ شَرْبَةِ الظَّمْآنِ حَتَّى أُوثِرَ عَلَى هَوَايَ هَوَاهُمَا وَ أُقَدِّمَ عَلَى رِضَايَ رِضَاهُمَا وَ أَسْتَكْثِرَ بِرَّهُمَا بِي وَ إِنْ قَلَّ وَ أَسْتَقِلَّ بِرِّيِ بِهِمَا وَ إِنْ كَثُرَ اللَّهُمَّ خَفِّضْ لَهُمَا صَوْتِي وَ أَطِبْ لَهُمَا كَلَامِي وَ أَلِنْ لَهُمَا عَرِيكَتِي وَ اعْطِفْ عَلَيْهِمَا
التالي
الأصلية 162
داخلي 162/771
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...