الرجوع
الرئيسية
المصباح للكفعمي
ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 177
/ داخلي 177 من 771
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 177]
يَا مَنْ لَا تَرَاهُ الْعُيُونُ وَ لَا تُخَالِطُهُ الظُّنُونُ وَ لَا تَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ وَ لَا تُغَيِّرُهُ الْحَوَادِثُ وَ لَا الدُّهُورُ أَنْتَ تَعْلَمُ مَثَاقِيلَ الْجِبَالِ وَ مَكَايِيلَ الْبِحَارِ وَ عَدَدَ قَطْرِ الْأَمْطَارِ وَ عَدَدَ وَرَقِ الْأَشْجَارِ وَ عَدَدَ مَا يُظْلِمُ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ يُشْرِقُ عَلَيْهِ النَّهَارُ وَ لَا تُوَارِي مِنْهُ سَمَاءٌ سَمَاءً وَ لَا أَرْضٌ أَرْضاً وَ لَا جَبَلٌ إِلَّا وَ يَعْلَمُ مَا فِي وَعْرِهِ وَ لَا بَحْرٌ إِلَّا وَ يَعْلَمُ مَا فِي قَعْرِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ خَيْرَ عَمَلِي خَوَاتِيمَهُ وَ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ وَ مَنْ عَادَانِي فَعَادِهِ وَ مَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ وَ مَنْ بَغَى عَلَيَّ فَأَهْلِكْهُ وَ مَنْ نَصَبَ لِي فَخُذْهُ وَ أَطْفِئْ عَنِّي نَارَ مَنْ أَشَبَّ إِلَيَّ نَارَهُ وَ اكْفِنِي هَمَّ مَنْ أَدْخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ وَ أَدْخِلْنِي فِي دِرْعِكَ الْحَصِينَةِ وَ اسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ الْوَاقي يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ صَدِّقْ قَوْلِي وَ فِعْلِي بِالتَّحْقِيقِ يَا شَفِيقُ يَا رَفِيقُ وَ فَرِّجْ عَنِّي كُلَّ ضِيقٍ وَ لَا تُحَمِّلْنِي مَا لَا أُطِيقُ أَنْتَ إِلَهِي الْحَقُّ الْحَقِيقُ يَا ظَاهِرَ الْبُرْهَانِ يَا قَوِيَّ الْأَرْكَانِ يَا مَنْ رَحْمَتُهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ يَا مَنْ لَا يَحْوِيهِ مَكَانٌ وَ لَا يَخْلُو مِنْهُ مَكَانٌ احْرُسْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ وَ اكْنُفْنِي بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ تَيَقَّنَ قَلْبِي أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَنِّي لَا أَهْلِكُ وَ أَنْتَ مَعِي يَا رَجَائِي فَارْحَمْنِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ يَا عَظِيماً يُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمٍ يَا عَظِيمُ يَا حَلِيمُ يَا عَلِيمُ أَنْتَ بِحَاجَتِي عَلِيمٌ وَ عَلَى خَلَاصِي قَدِيرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِقَضَائِهَا يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ وَ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدَيْنِ وَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ارْحَمْنِي وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوٰالِدَيَّ ... وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ صَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
قلت هذه النسخة التي رقمناها وجدتها في كتاب حياة الحيوان و كتاب المستغيثين أيضا و النسختان سيان في اللفظ و المعنى ثم إني
التالي
الأصلية 177
داخلي 177/771
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...