المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 184 / داخلي 184 من 771

[صفحة 184]

الصَّادِقِ(ع)لَا تُسَافِرْ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ لَا تَطْلُبْ فِيهِ حَاجَةً


وَ قَالَ(ع)لِجَمَاعَةٍ أَرَادُوا السَّفَرَ فِيهِ كَأَنَّكُمْ طَلَبْتُمْ بَرَكَةً يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ أَيُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ شُؤْماً مِنْهُ فَقَدْنَا فِيهِ نَبِيَّنَا(ص)وَ ارْتَفَعَ الْوَحْيُ عَنَّا لَا تَخْرُجُوا وَ اخْرُجُوا يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ قَالَهُ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي الْفَقِيهِ وَ السَّيِّدُ عَمِيدُ الدِّينِ فِي شَرْحِ الْقَوَاعِدِ


وَ قَالَ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ ره فِي مَزَارِهِ اتَّقِ السَّفَرَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ النَّبِيُّ(ص)وَ انْقَطَعَ الْوَحْيُ فِيهِ وَ ابْتُزَّ أَهْلُ بَيْتِهِ الْأَمْرَ وَ قُتِلَ فِيهِ الْحُسَيْنُ(ع)وَ هُوَ يَوْمُ نَحْسٍ وَ اتَّقِ الْخُرُوجَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَفِيهِ خُلِقَتْ أَرْكَانُ النَّارِ وَ أَهْلَكَ اللَّهُ فِيهِ الْأُمَمَ الطَّاغِيَةَ وَ اتَّقِ الْخُرُوجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ.


وَ عَنِ الرِّضَا(ع)مَا يُؤْمِنُ مَنْ سَافَرَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ أَنْ لَا يَحْفَظَهُ اللَّهُ فِي سَفَرِهِ وَ لَا يَخْلُفَهُ فِي أَهْلِهِ وَ لَا يَرْزُقَهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ لَا يَخْرُجْ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ مِنَ الشَّهْرِ [فَإِنَّهُ] فَهُوَ يَوْمُ نَحْسٍ فِيهِ سُلِبَ آدَمُ(ع)وَ حَوَّاءُ(ع)لِبَاسُهُمَا وَ لَا يَخْرُجْ فِي الرَّابِعِ مِنْهُ فَإِنَّهُ يُخَافُ عَلَى الْمُسَافِرِ فِيهِ نُزُولُ الْبَلَاءِ وَ اتَّقِهِ يَوْمَ الْحَادِي وَ عِشْرِينَ وَ اتَّقِهِ يَوْمَ الْخَمْسِ وَ عِشْرِينَ فَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي ضَرَبَ اللَّهُ فِيهِ أَهْلَ مِصْرَ مَعَ فِرْعَوْنَ بِالْآيَاتِ فَإِنِ اضْطُرِرْتَ إِلَى الْخُرُوجِ فِي وَاحِدٍ مِمَّا عَدَدْنَا فَاسْتَخِرِ اللَّهَ وَ اسْأَلْهُ الْعَافِيَةَ وَ السَّلَامَةَ وَ تَصَدَّقْ بِشَيْءٍ وَ اخْرُجْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ.


وَ رَوَى ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي الْفَقِيهِ عَنِ الْكَاظِمِ(ع)أَنَّ الشُّؤْمَ لِلْمُسَافِرِ فِي طَرِيقِهِ فِي سِتَّةٍ الْغُرَابِ النَّاعِقِ عَنْ يَمِينِهِ وَ النَّاشِرِ لِذَنَبِهِ وَ الذِّئْبِ الْعَاوِي الَّذِي يَعْوِي فِي وَجْهِ الرَّجُلِ وَ هُوَ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ ثُمَّ يَرْتَفِعُ ثُمَّ يَتَخَفَّضُ وَ الظَّبْيُ السَّانِحُ مِنْ [عَنْ] يَمِينٍ إِلَى شِمَالٍ وَ الْبُومَةُ الصَّارِخَةُ وَ الْمَرْأَةُ الشَّمْطَاءُ تِلْقَاءَ [وَجْهِهَا] فَرْجِهَا وَ الْأَتَانُ الْعَضْبَاءُ يَعْنِي الْجَذْعَاءَ فَمَنْ أَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ مِنْهُنَّ شَيْئاً فَلْيَقُلْ اعْتَصَمْتُ بِكَ يَا رَبِّ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ فِي نَفْسِي فَاعْصِمْنِي مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يُعْصَمُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.


وَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)شَرُّ النَّاسِ مَنْ سَافَرَ وَحْدَهُ وَ مَنَعَ رِفْدَهُ وَ ضَرَبَ عَبْدَهُ


التالي الأصلية 184داخلي 184/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...