الرجوع
الرئيسية
المصباح للكفعمي
ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 232
/ داخلي 232 من 771
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 232]
الْأَنْبِيَاءِ لَا نَشْفَعُ إِلَّا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَكِنْ إِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِ فَقُلِ اللَّهُمَّ أَنْتَ أَعْلَى مِنْهُ شَأْناً وَ أَقْوَى سُلْطَاناً وَ رَجَائِي لَكَ أَكْثَرُ مِنْ خَوْفِي مِنْهُ وَ أَمَلِي فِيكَ أَكْثَرُ مِنْ رَجَائِي لَهُ فَاكْفِنِي أَمْرَهُ وَ قِنِي شَرَّهُ وَ اجْعَلْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ حِجَاباً مِنْ كِفَايَتِكَ [وَ حِرْزاً] وَ حَاجِزاً مِنْ كِلَاءَتِكَ لَا يَنْوِي بِي سُوءاً وَ لَا يُطِيعُ فِيَّ عَدُوّاً إِنَّكَ سَمِيعٌ مُجِيبٌ.
وَ مِنَ الْعُدَّةِ الْفَهْدِيَّةِ عَنِ الْكَاظِمِ(ع)احْتَجِزْ مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ بِ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ وَ بِ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ اللّٰهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ اقْرَأْهَا عَنْ يَمِينِكَ وَ عَنْ شِمَالِكَ وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ وَ مِنْ خَلْفِكَ وَ مِنْ فَوْقِكَ وَ مِنْ تَحْتِكَ وَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ فَاقْرَأْهَا حِينَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ ثَلَاثاً وَ اعْقِدْ بِيَدِكَ الْيُسْرَى ثُمَّ لَا تُفَارِقْهَا حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ عِنْدِهِ.
وَ مِنْهَا عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ دَخَلَ عَلَى سُلْطَانٍ يَخَافُهُ فَلْيَقْرَأْ عِنْدَ مَا يُقَابِلُهُ كهيعص وَ يَضُمُّ أَصَابِعَ يَدِهِ الْيُمْنَى كُلَّمَا قَرَأَ حَرْفاً ضَمَّ إِصْبَعاً ثُمَّ يَقْرَأُ حم عسق وَ يَضُمُّ أَصَابِعَ يَدِهِ الْيُسْرَى كَذَلِكَ ثُمَّ يَقْرَأُ وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خٰابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً وَ يَفْتَحُهَا فِي وَجْهِهِ يُكْفَى شَرَّهُ
قُلْتُ وَ قَرِيبٌ مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ مَا ذَكَرَهُ
صَاحِبُ كِتَابِ حَيَاةِ الْحَيَوَانِ فِيهِ وَ قَالَ إِذَا دَخَلَ الْإِنْسَانُ عَلَى مَنْ يَخَافُ شَرَّهُ فَلْيَقْرَأْ كهيعص حم عسق حِينَ يُقَابِلُهُ وَ عَدَدُ حُرُوفِ الْكَلِمَتَيْنِ عَشْرَةٌ يَعْقِدُ لِكُلِّ حَرْفٍ إِصْبَعاً مِنْ أَصَابِعِهِ يَبْدَأُ بِإِبْهَامِ يَدِهِ الْيُمْنَى وَ يَخْتِمُ بِإِبْهَامِ الْيُسْرَى ثُمَّ يَقْرَأُ فِي نَفْسِهِ سُورَةَ الْفِيلِ فَإِذَا وَصَلَ إِلَى قَوْلِهِ تَرْمِيهِمْ كَرَّرَ لَفْظَ تَرْمِيهِمْ عَشْراً وَ يَفْتَحُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ إِصْبَعاً مِنَ الْأَصَابِعِ الْمَعْقُودَةِ وَ هُوَ عَجِيبٌ مُجَرَّبٌ.
وَ فِي كِتَابِ طِبِّ الْأَئِمَّةِ(ع)عَنِ الْكَاظِمِ(ع)لِمَنْ يَدْخُلُ عَلَى سُلْطَانٍ يَخَافُهُ يَقُولُ إِذَا نَظَرَهُ يَا مَنْ لَا يُضَامُ وَ لَا يُرَامُ وَ بِهِ تَوَاصَلَتِ الْأَرْحَامُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اكْفِنِي شَرَّهُ بِحَوْلِكَ.
وَ فِي كِتَابِ دَفْعِ الْهُمُومِ وَ الْأَحْزَانِ إِذَا فَزِعْتَ مِنْ سُلْطَانٍ أَوْ غَيْرِهِ فَاقْرَأْ فِي وَجْهِهِ حَسْبِيَ اللّٰهُ
التالي
الأصلية 232
داخلي 232/771
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...