المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 266 / داخلي 266 من 771

صفحة
[صفحة 266]

نِهَايَةِ الْغَايَاتِ وَ مُخْرِجَ يَنَابِيعِ تَفْرِيعِ قُضْبَانِ النَّبَاتِ يَا مَنْ شَقَّ صُمَّ جَلَامِيدِ الصُّخُورِ الرَّاسِيَاتِ وَ أَنْبَعَ مِنْهَا مَاءً مَعِيناً حَيَاةً لِلْمَخْلُوقَاتِ فَأَحْيَا مِنْهَا الْحَيَوَانَ وَ النَّبَاتَ وَ عَلِمَ مَا اخْتَلَجَ فِي سِرِّ أَفْكَارِهِمْ مِنْ نُطْقِ إِشَارَاتِ خَفِيَّاتِ لُغَاتِ النَّمْلِ السَّارِحَاتِ يَا مَنْ سَبَّحَتْ وَ هَلَّلَتْ وَ قَدَّسَتْ وَ كَبَّرَتْ وَ سَجَدْتَ [وَ تَمَجَّدَتْ] لِجَلَالِ جَمَالِ أَقْوَالِ عَظِيمِ جَبَرُوتِ مَلَكُوتِ سَلْطَنَتِهِ مَلَائِكَةُ السَّبْعِ [سَمَاوَاتٍ] السَّمَاوَاتِ يَا مَنْ دَارَتْ فَأَضَاءَتْ وَ أَنَارَتْ لِدَوَامِ دَيْمُومِيَّتِهِ النُّجُومُ الزَّاهِرَاتُ وَ أَحْصَى عَدَدَ الْأَحْيَاءِ وَ الْأَمْوَاتِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْبَرِيَّاتِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا.


وَ مِنْ ذَلِكَ


دُعَاءُ الْحَمِيدِ


مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ(ص)بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَدُودٌ شَكُورٌ كَرِيمٌ وَفِيٌّ وَلِيٌّ] مَلِيٌّ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَوَّابٌ وَهَّابٌ سَرِيعُ الْحِسَابِ جَلِيلٌ عَزِيزٌ مُتَكَبِّرٌ خَالِقٌ بَارِئٌ مُصَوِّرٌ وَاحِدٌ أَحَدٌ قَادِرٌ قَاهِرٌ [قَدِيرٌ] اللَّهُمَّ لَا يَنْفَدُ مَا وَهَبْتَ وَ لَا يُرَدُّ مَا مَنَعْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَ وَ صَوَّرْتَ وَ قَضَيْتَ [وَ قَدَّرْتَ] وَ أَضْلَلْتَ وَ أَهْدَيْتَ [وَ هَدَيْتَ] وَ أَضْحَكْتَ وَ أَبْكَيْتَ وَ أَمَتَّ وَ أَحْيَيْتَ وَ أَفْقَرْتَ وَ أَغْنَيْتَ وَ أَمْرَضْتَ وَ أَشْفَيْتَ وَ أَطْعَمْتَ وَ أَسْقَيْتَ وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي كُلِّ مَا قَضَيْتَ وَ لَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ يَا وَاسِعَ النَّعْمَاءِ يَا كَرِيمَ الْآلَاءِ يَا جَزِيلَ الْعَطَاءِ يَا قَاضِيَ الْقُضَاةِ يَا بَاسِطَ الْخَيْرَاتِ يَا كَاشِفَ الْكُرُبَاتِ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ يَا وَلِيَّ الْحَسَنَاتِ يَا رَافِعَ الدَّرَجَاتِ يَا مُنْزِلَ الْبَرَكَاتِ وَ الْآيَاتِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى وَ لَا تُرَى وَ أَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى يَا فَالِقَ الْحَبِّ وَ النَّوَى وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى اللَّهُمَّ إِنَّكَ غَافِرُ الذَّنْبِ وَ قَابِلُ التَّوْبِ شَدِيدُ الْعِقَابِ ذُو الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَتُكَ وَ لَا رَادَّ لِأَمْرِكَ وَ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِكَ بَلَغَتْ حُجَّتُكَ وَ نَفَذَ أَمْرُكَ وَ بَقِيتَ أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ فِي أَمْرِكَ وَ لَا تُخَيِّبْ


التالي الأصلية 266داخلي 266/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...