الرجوع
الرئيسية
المصباح للكفعمي
ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 301
/ داخلي 301 من 771
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 301]
رَبِّ كُنْتَ وَ تَكُونُ حَيّاً وَ لَا تَمُوتُ تَنَامُ الْعُيُونُ وَ تَنْكَدِرُ النُّجُومُ وَ أَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ.
وَ مِنْهَا دُعَاؤُهُ(ص)يَوْمَ حُنَيْنٍ [خَيْبَرَ] نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ(ع)اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ وَ صَبْراً عَلَى بَلِيَّتِكَ وَ خُرُوجاً مِنَ الدُّنْيَا إِلَى رَحْمَتِكَ.
وَ مِنْهَا دُعَاؤُهُ(ص)فِي الْغَارِ وَ هُوَ يَا مُونِسَ الْمُسْتَوْحِشِينَ وَ يَا أَنِيسَ الْمُتَفَرِّدِينَ وَ يَا ظَهْرَ الْمُنْقَطِعِينَ وَ يَا مَالَ الْمُقِلِّينَ وَ يَا قُوَّةَ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَ يَا كَنْزَ الْفُقَرَاءِ وَ يَا مَوْضِعَ شَكْوَى الْغُرَبَاءِ وَ يَا مُنْفَرِداً بِالْجَلَالِ وَ يَا مَعْرُوفاً بِالنَّوَالِ وَ يَا كَثِيرَ الْإِفْضَالِ أَغِثْنِي عِنْدَ كُرْبَتِي وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ
[أدعية] علي أمير المؤمنين(ع)
الأدعية المروية عنه كثيرة جدا و غير محصورة عدا.
وَ فِي كِتَابِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ أَنَّهُ كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَلِيٍّ(ع)اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا وَأَيْتُ مِنْ نَفْسِي وَ لَمْ تَجِدْ لَهُ وَفَاءً عِنْدِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ ثُمَّ خَالَفَهُ قَلْبِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الْأَلْحَاظِ وَ سَقَطَاتِ الْأَلْفَاظِ وَ سَهَوَاتِ الْجَنَانِ وَ هَفَوَاتِ اللِّسَانِ.
وَ فِي كِتَابِ دَفْعِ الْهُمُومِ وَ الْأَحْزَانِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ لِعَلِيٍّ(ع)لَيْلَةَ الْهَرِيرِ أَ مَا تَرَى الْأَعْدَاءَ قَدْ أَحْدَقُوا بِنَا قَالَ وَ قَدْ رَاعَكَ هَذَا قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ [مِنْ] أَنْ أُضَامَ فِي سُلْطَانِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ فِي هُدَاكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَفْتَقِرَ فِي غِنَاكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِيعَ فِي سَلَامَتِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْلَبَ وَ الْأَمْرُ لَكَ.
وَ فِي كِتَابِ صِفِّينَ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَلُودِيِّ أَنَّ عَلِيّاً(ع)لَمَّا حَفَّ أَصْحَابُهُ بِاللِّوَاءِ يَوْمَ صِفِّينَ عِنْدَ ابْتِدَاءِ الْقِتَالِ بَسْمَلَ وَ حَوْقَلَ وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِيّٰاكَ نَعْبُدُ وَ إِيّٰاكَ نَسْتَعِينُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا إِلَهَ مُحَمَّدٍ إِلَيْكَ نُقِلَتِ الْأَقْدَامُ وَ أَفْضَتِ الْقُلُوبُ
التالي
الأصلية 301
داخلي 301/771
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...