المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 306 / داخلي 306 من 771

[صفحة 306]

لَا نَسْتَطِيعُ لَهُ طَلَباً بِحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ)


الثَّانِي إِلَهِي بِحَقِّ مَنْ نَاجَاكَ وَ بِحَقِّ مَنْ دَعَاكَ فِي الْبَحْرِ وَ الْبَرِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَفَضَّلْ عَلَى فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِالْغِنَى وَ السَّعَةِ وَ عَلَى مَرْضَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِالشِّفَاءِ وَ الصِّحَّةِ وَ الرَّاحَةِ وَ عَلَى أَحْيَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِاللُّطْفِ وَ الْكَرَامَةِ وَ عَلَى أَمْوَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ عَلَى غُرَبَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِالرَّدِّ إِلَى أَوْطَانِهِمْ سَالِمِينَ غَانِمِينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ


الفصل الحادي و الثلاثون فيما روي في ذكر الاسم الأعظم


اعلم أن الأقوال في ذلك لا تكاد تنحصر في كتاب مصنف و لا مجموع مؤلف و نحن نذكر من ذلك أقوالا


الأول


أن الاسم الأعظم هو الله لأنه أشهر أسمائه تعالى و أعلاها محلا في الذكر و الدعاء و جعل أمام سائر الأسماء و خصت به كلمة الإخلاص و وقعت به الشهادة و قد امتاز عن سائر الأسماء بخواص أخر تأتي إن شاء الله تعالى في الفصل الآتي آنفا في شرح الأسماء الحسنى قال صاحب العدة و هذا القول قريب جدا لأن الوارد في هذا المعنى كثير


الثاني


أنه في المصحف قطعا


الثالث


أنه اللَّهُ الرَّحْمَنُ


الرابع


أنه في الأسماء الحسنى و هي تسعة و تسعون قطعا


الخامس


أنه يَا حُّي يَا قَيُّومُ و بالعبرانية آهيا شراهيا


السادس


أنه يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ


السابع


أنه يَا إِلَهَنَا وَ إِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ إِلَهاً وَاحِداً لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ


و هذه الأربعة أقوال ذكرها الطبرسي في مجمع البيان


الثامن


أنه [اللَّهُ وَ الْحَيُّ وَ الْقَيُّومُ] اللَّهُ اْلَحُّي الْقَيُّومُ.


التاسع


عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ الْبَسْمَلَةُ


العاشر


أنه يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ و الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِكْرَامِ.


الحادي عشر


عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ فِي ثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ.


الثاني عشر


عَنْهُ(ص)أَنَّهُ فِي آيَةِ الْمُلْكِ.


الثالث عشر


عَنْهُ ص


التالي الأصلية 306داخلي 306/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...