المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 365 / داخلي 365 من 771

[صفحة 365]

الْحَلِيمُ الرَّءُوفُ الْمَنَّانُ مَا ذَكَرَهُ خَائِفٌ إِلَّا أَمِنَ الْحَكِيمُ مَنْ كَتَبَهُ وَ غَسَلَهُ بِمَاءٍ وَ رَشَّهُ عَلَى الزَّرْعِ زَكَا وَ ظَهَرَتْ بَرَكَتُهُ الْغَفُورُ مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِهِ ذَهَبَ عَنْهُ الْوَسْوَاسُ الشَّكُورُ مَنْ تَلَاهُ عَلَى مَاءٍ أَرْبَعِينَ مَرَّةً وَ غَسَلْتَ مِنْهُ عَيْنَ الرَّمِدَةِ بَرَأَتْ الْعَلِيُّ مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَهُ وَ عَلَّقَهُ عَلَيْهِ كَانَ عِنْدَ النَّاسِ وَجِيهاً الْكَبِيرُ مَنْ ذَكَرَهُ بِعَدَدِهِ فِي خَلْوَةٍ وَ رِيَاضَةٍ وَ دَعَا بَعْدَهُ اسْتُجِيبَ دَعْوَتُهُ الْحَفِيظُ مَنْ ذَكَرَهُ بِعَدَدِهِ لَمْ يَفْزَعْ وَ لَوْ مَشَى فِي مَسْبَعَاتِ الْأَرْضِ وَ هُوَ أَمَانٌ مِنَ الْغَرَقِ سَرِيعُ الْإِجَابَةِ لِلْخَائِفِينَ ذَاكِرُهُ لَا يَزَالُ مَحْفُوظاً الْحَسِيبُ مَنْ قَالَ سَبْعَ أَسَابِيعَ حَسْبِيَ اللَّهُ الْحَسِيبُ وَ يَبْدَأُ مِنْ يَوْمِ الْخَمِيسِ يَقُولُ ذَلِكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ كُلِّ أُسْبُوعٍ سَبْعِينَ مَرَّةً كُفِيَ مَئُونَةَ مَا يَطْلُبُهُ وَ نَجَا مِمَّا يَخَافُهُ الْجَلِيلُ مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَهَ وَقَّرَهُ كُلُّ مَنْ رَآهُ وَ هَابَهُ الْكَرِيمُ مَنْ ذَكَرَهُ وَ نَامَ عَلَى الذِّكْرِ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْمَلَائِكَةَ أَنْ تَدْعُوَ لَهُ وَ تَقُولُ آمَنَكَ اللَّهُ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَهُ آمَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى الْوَاسِعُ مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَهُ وَسَّعَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ الْوَدُودُ مَنْ تَلَاهُ أَلْفَ مَرَّةٍ عَلَى طَعَامٍ أَوْ أَطْعَمَهُ الْمُتَبَاغِضِينَ تَحَابَّا الْمَجِيدُ مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَهُ شُفِيَ مِنْ جَمِيعِ الْآلَامِ الْبَاعِثُ مَنْ ذَكَرَهُ عِنْدَ نَوْمِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ أَمَرَّ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ أَحْيَا اللَّهُ تَعَالَى بَاطِنَهُ وَ نَوَّرَ قَلْبَهُ الشَّهِيدُ الْحَقُّ مَنْ كَتَبَهُ عَلَى أَرْبَعِ زَوَايَا وَرَقَةٍ وَ يَكْتُبُ مَا ضَاعَ أَوْ غَابَ فِي وَسَطِ الْوَرَقَةِ وَ يَبْرُزُ نِصْفَ اللَّيْلِ إِلَى تَحْتِ السَّمَاءِ وَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَ يُكَرِّرُ هَذَيْنِ الِاسْمَيْنِ سَبْعِينَ مَرَّةً فَإِنَّهُ يَأْتِيهِ خَبَرُ الضَّائِعِ أَوِ الْغَائِبِ الْوَكِيلُ مَنْ جَعَلَهُ وِرْدَهُ أَمِنَ الْغَرَقَ وَ الْحَرَقَ الْقَوِيُّ مَنْ كَانَ لَهُ عَدُوٌّ وَ لَا يَقْدِرُ عَلَى دَفْعِهِ فَلْيَعْمَلْ مِنَ الدَّقِيقِ أَلْفَ بُنْدُقَةٍ وَ يَقُولُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ يَا قَوِيُّ وَ يَرْمِيهَا لِلطُّيُورِ يُكْفَى شَرَّ عَدُوِّهِ الْمُعِيدُ مَنْ قَامَ فِي زَوَايَا بَيْتِهِ نِصْفَ اللَّيْلِ وَ كَرَّرَ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ قَالَ يَا مُعِيدُ رُدَّ عَلَيَّ كَذَا فَإِنَّهُ فِي


التالي الأصلية 365داخلي 365/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...