المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 39 / داخلي 39 من 771

[صفحة 39]

(عليهم السلام) اللَّهُمَّ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ


قال الطبرسي [الطوسي] (رحمه الله) و الأفضل تأخير التعقيب و سجدتي الشكر إلى بعد النوافل قلت و هي أربع يقرأ في الركعتين الأوليين في الأولى بعد الحمد التوحيد ثلاثا و في الثانية بعد الحمد القدر و في الركعتين الأخيرتين ما تشاء [شاء] و يدعو بعد كل ركعتين بمهما [بما] تيسر و يستحب التنفل بين العشاءين بركعتي الغفيلة [الغفلة] و سيأتي ذكرهما إن شاء الله في الفصل السادس و الثلاثين في صلاة الحوائج ثم يصلي ركعتي الوصية و سيأتي ذكرهما إن شاء الله تعالى في الفصل السابع و الثلاثين ثم تصلي صلاة الأوابين و هي أيضا في الفصل السابع و الثلاثين.


و تدعو بعد المغرب بما


رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ الْخَيِّرِ الْفَاضِلِ خَاتَمِ أَنْبِيَائِكَ وَ سَيِّدِ أَصْفِيَائِكَ وَ خَالِصِ أَخِلَّائِكَ ذِي الْوَجْهِ الْجَمِيلِ وَ الشَّرَفِ الْأَصِيلِ وَ الْمِنْبَرِ النَّبِيلِ وَ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ وَ الْمَنْهَلِ الْمَشْهُودِ وَ الْحَوْضِ الْمَوْرُودِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا بَلَّغَ رِسَالاتِكَ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَ نَصَحَ لِأُمَّتِهِ وَ عَبَدَكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ الْأَتْقِيَاءِ الْأَبْرَارِ الَّذِينَ انْتَجَبْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ اصْطَفَيْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَمَّنْتَهُمْ عَلَى وَحْيِكَ وَ جَعَلْتَهُمْ خُزَّانَ عِلْمِكَ وَ تَرَاجِمَةَ وَحْيِكَ وَ أَعْلَامَ نُورِكَ وَ حَفَظَةَ سِرِّكَ وَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً اللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِحُبِّهِمْ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِمْ وَ تَحْتَ لِوَائِهِمْ وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ وَ اجْعَلْنِي بِهِمْ عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ الَّذِينَ لٰا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لٰا هُمْ يَحْزَنُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ بِالنَّهَارِ بِقُدْرَتِهِ وَ جَاءَ بِاللَّيْلِ بِرَحْمَتِهِ


التالي الأصلية 39داخلي 39/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...