الرجوع
الرئيسية
المصباح للكفعمي
ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 401
/ داخلي 401 من 771
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 401]
لَا يُكَدِّرُ عَطَايَاهُ بِالامْتِنَانِ وَ يَا مَنْ يُسْتَغْنَى بِهِ وَ لَا يُسْتَغْنَى عَنْهُ وَ يَا مَنْ يُرْغَبُ إِلَيْهِ وَ لَا يُرْغَبُ عَنْهُ وَ يَا مَنْ لَا تُفْنِي خَزَائِنَهُ الْمَسَائِلُ وَ يَا مَنْ لَا تُبَدِّلُ حِكْمَتَهُ الْوَسَائِلُ وَ يَا مَنْ لَا يَتَقَطَّعُ [يَنْقَطِعُ] عَنْهُ حَوَائِجُ الْمُحْتَاجِينَ وَ يَا مَنْ لَا يعينه [يُعَنِّيهِ سُؤَالُ السَّائِلِينَ وَ يَا مَنْ لَا يُعْيِيهِ دُعَاءُ الدَّاعِينَ تَمَدَّحْتَ بِالْغِنَاءِ عَنْ خَلْقِكَ وَ أَنْتَ أَهْلُ الْغِنَى عَنْهُمْ وَ نَسَبْتَهُمْ إِلَى الْفَقْرِ إِلَيْكَ فَمَنْ حَاوَلَ سَدَّ خَلَّتِهِ مِنْ عِنْدِكَ وَ رَامَ صَرْفَ الْفَقْرِ عَنْ نَفْسِهِ بِكَ وَ هُمْ أَهْلُ الْفَقْرَ فَقَدْ طَلَبَ حَاجَتَهُ [فِي] مِنْ مَظَانِّهَا وَ أَتَى طَلِبَتَهُ مِنْ وَجْهِهَا وَ مَنْ تَوَجَّهَ بِحَاجَتِهِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ أَوْ جَعَلَهُ سَبَبَ نُجْحِهَا دُونَكَ فَقَدْ تَعَرَّضَ مِنْكَ لِلْحِرْمَانِ وَ اسْتَحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَوْتَ الْإِحْسَانِ اللَّهُمَّ وَ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ قَدْ قَصُرَ عَنْهَا جُهْدِي وَ تَقَطَّعَتْ [وَ انْقَطَعَتْ] دُونَهَا حِيلَتِي وَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي رَفْعَهَا إِلَى مَنْ يَرْفَعُ حَوَائِجَهُ إِلَيْكَ وَ لَا يَسْتَغْنِي فِي طَلِبَاتِهِ عَنْكَ وَ هِيَ زَلَّةٌ مِنْ زَلَلِ الْخَاطِئِينَ وَ عَثْرَةٌ مِنْ عَثَرَاتِ الْمُذْنِبِينَ ثُمَّ انْتَبَهْتُ بِتَذْكِيرِكَ لِي مِنْ غَفْلَتِي وَ نَهَضْتُ بِتَوْفِيقِكَ مِنْ زَلَّتِي وَ نَكَصْتُ بِتَسْدِيدِكَ عَنْ عَثْرَتِي وَ قُلْتُ سُبْحَانَ رَبِّي كَيْفَ يَسْأَلُ مُحْتَاجٌ مُحْتَاجاً وَ أَنَّى يَرْغَبُ مُعْدِمٌ إِلَى مُعْدِمٍ فَقَصَدْتُكَ يَا إِلَهِي بِالرَّغْبَةِ وَ أَوْفَدْتُ عَلَيْكَ رَجَائِي بِالثِّقَةِ بِكَ وَ عَلِمْتُ أَنَّ كَثِيرَ مَا أَسْأَلُكَ يَسِيرٌ فِي وُجْدِكَ وَ أَنَّ خَطِيرَ مَا أَسْتَوْهِبُكَ حَقِيرٌ فِي وُسْعِكَ وَ أَنَّ كَرَمَكَ لَا يَضِيقُ عَنْ سُؤَالِ أَحَدٍ وَ أَنَّ يَدَكَ [بِالْعَطَاءِ] بِالْعَطَايَا أَعْلَى مِنْ كُلِّ يَدٍ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ احْمِلْنِي بِكَرَمِكَ عَلَى التَّفَضُّلِ وَ لَا تَحْمِلْنِي بِعَدْلِكَ عَلَى الِاسْتِحْقَاقِ فَمَا أَنَا بِأَوَّلِ رَاغِبٍ رَغِبَ إِلَيْكَ فَأَعْطَيْتَهُ وَ هُوَ يَسْتَحِقُّ الْمَنْعَ وَ لَا بِأَوَّلِ سَائِلٍ سَأَلَكَ فَأَفْضَلْتَ عَلَيْهِ وَ هُوَ يَسْتَوْجِبُ الْحِرْمَانَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ كُنْ لِدُعَائِي مُجِيباً وَ مِنْ نِدَائِي قَرِيباً وَ لِتَضَرُّعُي رَاحِماً وَ لِصَوْتِي سَامِعاً وَ لَا تَقْطَعْ رَجَائِي عَنْكَ وَ لَا تَبُتَّ سَبَبِي مِنْكَ وَ لَا
التالي
الأصلية 401
داخلي 401/771
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...