المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 403 / داخلي 403 من 771

صفحة
[صفحة 403]

فِي رُقْعَةٍ بَيْضَاءَ وَ يَطْرَحْهَا فِي الْمَاءِ الْجَارِي عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ يَكُونُ الْأَسْمَاءُ فِي سَطْرٍ وَاحِدٍ- بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ الْمَلِكِ الْحَقِّ [الْجَلِيلِ] الْمُبِينِ مِنَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ إِلَى الْمَوْلَى الْجَلِيلِ سَلَامٌ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْقَائِمِ سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا (صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ) رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ الْخَوْفُ فَاكْشِفْ ضُرِّي وَ آمِنْ خَوْفِي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ نَبِيٍّ وَ وَصِيٍّ وَ صِدِّيقٍ وَ شَهِيدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اشْفَعُوا لِي يَا سَادَاتِي بِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ لَشَأْناً مِنَ الشَّأْنِ فَقَدْ مَسَّنِيَ الضُّرُّ يَا سَادَاتِي وَ اللَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَافْعَلْ بِي يَا رَبِّ كَذَا وَ كَذَا.


وَ مِنْهَا عَنْهُ(ع)أَيْضاً تَكْتُبُ فِي بَيَاضٍ بَعْدَ الْبَسْمَلَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِأَحَبِّ الْأَسْمَاءِ إِلَيْكَ وَ أَعْظَمِهِمْ لَدَيْكَ وَ أَتَقَرَّبُ وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِمَنْ أَوْجَبْتَ حَقَّهُ عَلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ مُحَمَّدٍ الْمَهْدِيِّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ) اكْفِنِي شَرَّ كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ تَطْوِي الرُّقْعَةَ وَ تَجْعَلُهَا فِي بُنْدُقَةِ طِينٍ ثُمَّ اطْرَحْهَا فِي مَاءٍ جَارٍ أَوْ فِي بِئْرٍ فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ يُفَرِّجُ عَنْكَ وَ مَثِّلْ حَوْلَ الْوَرَقَةِ هَذَا الْمِثَالَ وَ هُوَ ....


: وَ مِنْهَا قِصَّةٌ مَرْوِيَّةٌ عَنِ الْهَادِي(ع)تَكْتُبُ لَيْلًا فِي ثَلَاثَةِ رِقَاعٍ وَ تُخْفِي فِي ثَلَاثَةِ أَمَاكِنَ تَكْتُبُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ إِلَى اللَّهِ الْمَلِكِ الدَّيَّانِ الرَّءُوفِ الْمَنَّانِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ مِنْ عَبْدِهِ الذَّلِيلِ الْبَائِسِ الْمِسْكِينِ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَ مِنْكَ السَّلَامُ وَ إِلَيْكَ يَعُودُ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ دَائِمُ سَلَامِهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مَنْ بِحَضْرَتِنَا مِنْ أَهْلِ الْأَمْوَالِ وَ الْجَاهِ قَدِ اسْتَعَدُّوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَ تَقَدَّمُوا بِسَعَةِ جَاهِهِمْ فِي مَصَالِحِهِمْ وَ لَمِّ شُئُونِهِمْ وَ تَأَخَّرَ الْمُسْتَضْعَفُونَ الْمُقِلُّونَ عَنْ


التالي الأصلية 403داخلي 403/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...