المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 412 / داخلي 412 من 771

[صفحة 412]

الْجَنَّةِ وَ لَمْ يُحْصِ ثَوَابَهُ إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى وَ


صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ


أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ يُقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بَعْدَ الْحَمْدِ التَّوْحِيدُ خَمْسِينَ مَرَّةً فَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ انْفَتَلَ وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى ذَنْبٌ إِلَّا وَ قَدْ غَفَرَهُ لَهُ- ذَكَرَ ذَلِكَ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ ره فِي مُتَهَجِّدِهِ و


صَلَاةُ الْوَتِيرَةِ


مر ذكرها في الفصل العاشر في تعقيب صلاة العشاء و


صلاةُ الشَّفْعِ و صَلاةُ الوِتْرِ


مر ذكرهما في الفصل الثاني عشر فيما يعمل ليلا و


صلاةُ عَاشُورَاءَ


أَرْبَعٌ مَفْصُولَةً يُحْسِنُ رُكُوعَهَا وَ سُجُودَهَا فِي الْأُولَى بَعْدَ الْحَمْدِ الْجَحْدَ وَ فِي الثَّانِيَةِ التَّوْحِيدَ وَ فِي الثَّالِثَةِ الْأَحْزَابَ وَ فِي الرَّابِعَةِ الْمُنَافِقُونَ أَوْ مَا تَيَسَّرَ ثُمَّ يُسَلِّمُ وَ يُحَوِّلُ وَجْهَهُ نَحْوَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ يَزُورُهُ قَالَهُ ابْنُ فَهْدٍ فِي مُوجَزِهِ و


صلاةُ الزِّيَارَةِ لِأَحَدِ الْمَعْصُومِينَ


رَكْعَتَانِ بِمَهْمَا شَاءَ وَ تَقُولُ بَعْدَهُمَا اللَّهُمَّ إِنِّي لَكَ صَلَّيْتُ إِلَى آخِرِهِ


و سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى في زيارة عاشوراء و


صلاةُ التَّحِيَّةِ


رَكْعَتَانِ عِنْدَ الضَّرَائِحِ الْمُقَدَّسَةِ قَبْلَ جُلُوسِهِ وَ يُجْزِي عَنْهُمَا فَرِيضَةٌ أَوْ نَافِلَةٌ لِسَبَبٍ و


صلاةُ الِاسْتِطْعَامِ


رَكْعَتَانِ وَ يَقُولُ بَعْدَهُمَا اللَّهُمَّ إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي قَالَهُ الشَّهِيدُ ره فِي دُرُوسِهِ و


صلاةُ الْغِنَى


ركعتان و يدعو بعدهما بما مر ذكره في الفصل العشرين و


صلاةُ الْأَبَوَيْنِ لِأَدَاءِ حَقِّهِمَا


مر ذكرهما في الفصل التاسع عشر و تدعو بعدهما بدعاء زين العابدين(ع)لأبويه و


صَلَاةُ الْعَافِيَةِ


ركعتان و تدعو بعدهما بما مر ذكره في الفصل الثامن عشر- و


صلاةُ دَفْعِ الْخَوْفِ


ركعتان و تدعو بعدهما بما مر في الفصل السابع و العشرين و بما يناسب دفع الخوف أيضا في الفصل الرابع و العشرين و الخامس و العشرين و السادس و العشرين و بالجملة فليدع عقيب كل صلاة بما يناسبها. و


صلاةُ يَوْمِ الْغَدِيرِ


عَنِ الصَّادِقِ(ع)رَكْعَتَانِ قَبْلَ الزَّوَالِ بِنِصْفِ سَاعَةٍ شُكْراً لِلَّهِ تَعَالَى عَلَى مَا مَنَّ سُبْحَانَهُ عَلَى عَلِيٍّ(ع)وَ خَصَّهُ بِهِ وَ تُصَلَّى جَمَاعَةً فِي الصَّحْرَاءِ بَعْدَ أَنْ يَخْطُبَ الْإِمَامُ بِهِمْ وَ يُعَرِّفَهُمْ فَضْلَ الْيَوْمِ فَإِذَا انْقَضَتِ الْخُطْبَةُ


التالي الأصلية 412داخلي 412/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...