المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 439 / داخلي 439 من 771

صفحة
[صفحة 439]

أَمَاناً عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ وَ مَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلَائِكَتُهُ حَتَّى تَحُتَّ الشَّمْسُ.


وَ عَنْهُ(ص)تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ وَ آلَ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ وَ إِنَّهُمَا يُظِلَّانِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ أَوْ فِرْقَانِ [فَرِيقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ.


النِّسَاءُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ عَلَى كُلِّ مَنْ وَرِثَ مِيرَاثاً وَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنِ اشْتَرَى مُحَرَّراً وَ تَبَرَّأَ مِنَ الشِّرْكِ فَكَانَ فِي مَشِيَّةِ اللَّهِ مِنَ الَّذِينَ يَتَجَاوَزُ عَنْهُمْ.


وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَمِنَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ.


الْمَائِدَةُ


عَنْهُ(ع)مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَ مُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَ رُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ يَهُودِيٍّ وَ نَصْرَانِيٍّ يَتَنَفَّسُ فِي دَارِ الدُّنْيَا.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ لَمْ يَلْبِسْ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ وَ لَمْ يُشْرِكْ أَبَداً.


الْأَنْعَامُ


عَنْهُ(ص)أَنَّهَا نَزَلَتْ جُمْلَةً وَاحِدَةً يُشَيِّعُهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لَهُمْ زَجَلٌ بِالتَّسْبِيحِ وَ التَّحْمِيدِ فَمَنْ قَرَأَهَا صَلَّى عَلَيْهِ أُولَئِكَ السَّبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ بِعَدَدِ كُلِّ آيَةٍ مِنْهَا يَوْماً وَ لَيْلَةً.


وَ عَنِ الرِّضَا(ع)مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ سَبَّحُوا لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.


وَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)مَنْ قَرَأَهَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى قَوْلِهِ يَكْسِبُونَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ أَرْبَعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ مِثْلَ عِبَادَتِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.


وَ فِي كِتَابِ الْأَفْرَادِ وَ الْغَرَائِبِ أَنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ نَزَلَ إِلَيْهِ أَرْبَعُونَ مَلَكاً وَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ عِبَادَتِهِمْ.


وَ فِي كِتَابِ الْوَسِيطِ أَنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ حِينَ يُصْبِحُ وَكَّلَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ أَلْفَ مَلَكٍ يَحْفَظُونَهُ وَ كَتَبَ لَهُ مِثْلَ أَعْمَالِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.


الْأَعْرَافُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ إِبْلِيسَ سِتْراً وَ كَانَ آدَمُ(ع)شَفِيعاً لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ كَانَ مِنَ الَّذِينَ لٰا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لٰا هُمْ يَحْزَنُونَ فَإِنْ قَرَأَهَا فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ كَانَ مِمَّنْ لَا يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.


الْأَنْفَالُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَ الْأَنْفَالَ وَ بَرَاءَةَ فَأَنَا شَفِيعٌ لَهُ وَ شَاهِدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ بَرِيءٌ مِنَ النِّفَاقِ وَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ مُنَافِقٍ


التالي الأصلية 439داخلي 439/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...