الرجوع
الرئيسية
المصباح للكفعمي
ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 448
/ داخلي 448 من 771
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 448]
مَنْ قَرَأَهَا كُلَّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ قَالَتْ رِجْلَاهُ لِنَاكِرٍ وَ نَكِيرٍ إِذَا أَتَيَاهُ لَيْسَ لَكُمَا إِلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ
الخبرَ.
ن
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ ثَوَابَ الَّذِينَ حَسُنَتْ أَخْلَاقُهُمْ.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ لَمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ أَبَداً وَ آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ.
الْحَاقَّةُ
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا حَاسَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى حِسٰاباً يَسِيراً.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَكْثِرُوا تِلَاوَتَهَا فِي الْفَرَائِضِ وَ النَّوَافِلِ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ لَمْ يُسْلَبْ قَارِيهَا دِينَهُ حَتَّى يَمُوتَ.
الْمَعَارِجُ
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ ثَوَابَ الَّذِينَ هُمْ لِأَمٰانٰاتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ رٰاعُونَ ... وَ الَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلٰاتِهِمْ يُحٰافِظُونَ.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا لَمْ يُسْأَلْ فِي الْقِيَامَةِ عَنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ وَ أَسْكَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى جَنَّتَهُ مَعَ مُحَمَّدٍ ص.
نُوحٌ
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا كَانَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ تُدْرِكُهُمْ دَعْوَةُ نُوحٍ ع.
وَ عَنِ الصَّادِقِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ كِتَابِهِ فَلَا يَدَعْ قِرَاءَتَهَا
الخبرَ.
الْجِنُّ
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ بِعَدَدِ كُلِّ جِنِّيٍّ وَ شَيْطَانٍ صَدَّقَ بِمُحَمَّدٍ(ص)وَ كَذَّبَ بِهِ عِتْقَ رَقَبَةٍ.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَتَهَا لَمْ يُصِبْهُ فِي حَيَاتِهِ شَيْءٌ مِنْ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَ نَفْثِهِمْ وَ كَيْدِهِمْ وَ كَانَ مَعَ مُحَمَّدٍ ص.
الْمُزَّمِّلُ
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا دُفِعَ عَنْهُ الْعُسْرُ فِي الدَّارَيْنِ.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ أَوْ فِي آخِرِ اللَّيْلِ كَانَ لَهُ اللَّيْلُ مَعَ النَّهَارِ مَعَ السُّورَةِ شَاهِدَيْنِ وَ أَحْيَاهُ اللَّهُ تَعَالَى حَيَاةً طَيِّبَةً وَ أَمَاتَهُ مِيتَةً طَيِّبَةً.
الْمُدَّثِّرُ
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ مَنْ صَدَّقَ بِالنَّبِيِّ(ص)وَ كَذَّبَ بِهِ بِمَكَّةَ.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي الْفَرِيضَةِ كَانَ حَقّاً عَلَيْهِ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ مَعَ النَّبِيِّ(ص)فِي دَرَجَتِهِ وَ لَا يُدْرِكَهُ فِي الدُّنْيَا شَقَاءٌ أَبَداً.
الْقِيَامَةُ
التالي
الأصلية 448
داخلي 448/771
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...