المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 452 / داخلي 452 من 771

صفحة
[صفحة 452]

بِزَلْزَلَةٍ أَبَداً وَ لَا بِصَاعِقَةٍ وَ لَا بِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا فَإِذَا مَاتَ أُمِرَ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ.


الْعَادِيَاتُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ مَنْ بَاتَ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَ شَهِدَ جَمْعاً.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ عَلِيٍّ(ع)يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ كَانَ مِنْ رُفَقَائِهِ.


الْقَارِعَةُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا ثَقَّلَ اللَّهُ مِيزَانَهُ فِي الْقِيَامَةِ.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا آمَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ أَنْ يُؤْمِنَ بِهِ وَ مِنْ قَيْحِ جَهَنَّمَ.


الَتَّكَاثُرُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا لَمْ يُحَاسِبْهُ اللَّهُ تَعَالَى بِالنَّعِيمِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَ كَانَ كَمَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي فَرِيضَةٍ كَانَ لَهُ ثَوَابُ مِائَةِ شَهِيدٍ


الخبرَ.


الْعَصْرُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا خُتِمَ لَهُ بِالصَّبْرِ وَ كَانَ مَعَ أَصْحَابِ الْحَقِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي نَوَافِلِهِ بَعَثَهُ اللَّهُ مُشْرِقاً وَجْهُهُ ضَاحِكاً سِنُّهُ قَرِيراً عَيْنُهُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ.


الْهُمَزَةُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ مَنِ اسْتَهَزَأَ بِالنَّبِيِّ(ص)وَ أَصْحَابِهِ.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَ فِي فَرِيضَةٍ مِنْ فَرَائِضِهِ نَفَتْ عَنْهُ الْفَقْرَ وَ جَلَبَتْ عَلَيْهِ الرِّزْقَ وَ دَفَعَتْ عَنْهُ مِيتَةَ السَّوْءِ.


الْفِيلُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا عَافَاهُ اللَّهُ أَيَّامَ حَيَاتِهِ مِنَ الْقَذْفِ وَ الْمَسْخِ.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي فَرَائِضِهِ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَهْلٍ وَ جَبَلٍ وَ مَدَرٍ بِأَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ.


قُرَيْشٌ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ مَنْ طَافَ بِالْكَعْبَةِ وَ اعْتَكَفَ بِهَا.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَتَهَا بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَرْكَبٍ مِنْ مَرَاكِبِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَقْعُدَ عَلَى مَوَائِدِ النُّورِ فِي الْجَنَّةِ.


الدِّينُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَ كَانَ لِلزَّكَاةِ مُؤَدِّياً.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ قَبِلَ اللَّهُ صَلَاتَهُ وَ صِيَامَهُ وَ لَمْ يُحَاسِبْهُ بِمَا كَانَ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا.


الْكَوْثَرُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ وَ أُعْطِيَ مِنَ الْجَنَّةِ أَجْرَهُ وَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ قُرْبَانٍ


التالي الأصلية 452داخلي 452/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...