المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 454 / داخلي 454 من 771

[صفحة 454]

كُتِبَ مِنَ الْفَائِزِينَ وَ مَنْ قَرَأَ خَمْسَ مِائَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ وَ مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الْأَجْرِ وَ الْقِنْطَارُ خَمْسَةُ آلَافِ مِثْقَالٍ وَ الْمِثْقَالُ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ قِيرَاطاً أَصْغَرُهَا مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ وَ أَكْبَرُهَا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ.


وَ عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ قَائِماً فِي صَلَاتِهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَ مَنْ قَرَأَهُ قَاعِداً كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ خَمْسُونَ حَسَنَةً وَ مَنْ قَرَأَهُ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ مِنَ الْمُصْحَفِ مَتَّعَهُ اللَّهُ بِبَصَرِهِ وَ خَفَّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ وَ إِنْ كَانَا كَافِرَيْنِ


و أما ذكر بعض الخواص


فسنذكرها من كتاب الخواص فنقول


الْفَاتِحَةُ


هِيَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ وَ إِنْ كُتِبَتْ فِي إِنَاءٍ طَاهِرٍ وَ مُحِيَتِ الْكِتَابَةُ بِمَاءِ الْمَطَرِ وَ غَسَلَ الْمَرِيضُ بِهَا وَجْهَهُ بَرِأَ وَ إِنْ شَرِبَ هَذَا الْمَاءَ مَنْ يَجِدُ فِي قَلْبِهِ رَجَفَاناً وَ خَفَقَاناً زَالَ عَنْهُ


الْبَقَرَةُ


تُعَلَّقُ عَلَى الْمَوْجُوعِ وَ الْمَعْيُونِ وَ الْمَفْزُوعِ وَ الْمَصْرُوعِ وَ الْفَقِيرِ يَزُولُ مَا بِهِمْ


آلُ عِمْرَانَ


تُكْتَبُ بِزَعْفَرَانٍ وَ مَاءِ وَرْدٍ وَ تُعَلَّقُ عَلَى الشَّجَرَةِ تُثْمِرُ وَ الْمَرْأَةِ تَحْبَلُ وَ مَنْ قَرَأَ مِنْهَا عَلَى تَمْرَةٍ ثَلَاثاً بَعْدَ الْبَسْمَلَةِ رَبَّنٰا لٰا تُزِغْ قُلُوبَنٰا الْآيَةَ عَلَى الْمَعِدَةِ الْمَوْجُوعَةِ بَرِأَتْ-


النَّسَاءُ


مَنْ دَفَنَ شَيْئاً وَ ضَاعَ عَنْهُ فَلْيَكْتُبْ مِنْهَا إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمٰانٰاتِ الْآيَةَ فِي إِنَاءٍ جَدِيدٍ وَ يَمْحُوهُ بِمَاءِ الْمَطَرِ وَ يَرُشُّهُ فِي الْمَكَانِ الَّذِي فِيهِ الْمَدْفُونُ يَظْفَرْ بِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ-


الْمَائِدَةُ


مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي مَنْزِلِهِ أَوْ صُنْدُوقِهِ لَمْ يُسْرَقْ لَهُ شَيْءٌ


الْأَنْعَامُ


مَنْ كَتَبَ مِنْهَا لَيْلًا فِي قِرْطَاسٍ وَقْتَ السَّحَرِ قَوْلَهُ تَعَالَى وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللّٰهُ بِضُرٍّ الْآيَةَ وَ عَلَّقَهَا عَلَى وَجَعِ الْجَنْبِ وَ الْيَدَيْنِ بَرِأَ


الْأَعْرَافُ


مَنْ كَتَبَهَا بِمَاءِ وَرْدٍ وَ زَعْفَرَانٍ وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ مِنَ الْحَيَّةِ وَ السَّبُعِ وَ الْعَدُوِّ وَ الضَّلَالِ فِي الطَّرِيقِ-


الْأَنْفَالُ


مَنْ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ لَمْ يَقِفْ بَيْنَ يَدَيِ حَاكِمٍ إِلَّا قَضَى لَهُ عَلَى خَصْمِهِ


تَوْبَةُ


مَنْ جَعَلَهَا فِي تِجَارَتِهِ أَوْ قَلَنْسُوَتِهِ أَمِنَ مِنَ اللُّصُوصِ وَ الْحَرِيقِ-


يُونُسُ


قَوْلُهُ تَعَالَى مِنْهَا وَ إِذٰا مَسَّ الْإِنْسٰانَ الضُّرُّ دَعٰانٰا لِجَنْبِهِ الْآيَةَ لِوَجَعِ الرِّجْلَيْنِ وَ السَّاقَيْنِ وَ الْجَنْبِ


التالي الأصلية 454داخلي 454/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...