المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة 51

[صفحة 51]

ع يُصَلِّي أَمَامَ صَلَاةِ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ وَ فِي الثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ وَ الْجَحْدِ ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَهُ بِالتَّكْبِيرِ وَ يَدْعُو ثُمَّ يَقُومُ إِلَى صَلَاةِ اللَّيْلِ وَ يَتَوَجَّهُ فِي أَوَّلِ الرَّكْعَةِ عَلَى مَا قَدَّمْنَاهُ وَ يَقْرَأُ فِيهِنَّ بِمَا شَاءَ إِلَّا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ فَإِنَّهُ يَقْرَأُ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا الْحَمْدَ وَ التَّوْحِيدَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ قَرَأَ فِي الْأُولَى بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ وَ فِي الثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ وَ الْجَحْدِ


وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ بَعْدَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ لَمْ يُسْأَلْ مِثْلُكَ أَنْتَ مَوْضِعُ مَسْأَلَةِ السَّائِلِينَ وَ مُنْتَهَى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ أَدْعُوكَ وَ لَمْ يُدْعَ مِثْلُكَ وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ وَ لَمْ يُرْغَبْ إِلَى مِثْلِكَ أَنْتَ مُجِيبُ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ أَسْأَلُكَ بِأَفْضَلِ الْمَسَائِلِ وَ أَنْجَحُهَا وَ أَعْظَمُهَا يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ [يَا رَحِيمُ] وَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَ أَمْثَالِكَ الْعُلْيَا وَ نِعَمِكَ الَّتِي لَا تُحْصَى وَ بِأَكْرَمِ أَسْمَائِكَ عَلَيْكَ وَ أَحَبِّهَا إِلَيْكَ وَ أَقْرَبِهَا مِنْكَ وَسِيلَةً وَ أَشْرَفِهَا عِنْدَكَ مَنْزِلَةً وَ أَجْزَلِهَا لَدَيْكَ ثَوَاباً وَ أَسْرَعِهَا فِي الْأُمُورِ إِجَابَةً وَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْأَكْبَرِ الْأَعَزِّ الْأَجَلِّ الْأَعْظَمِ الْأَكْرَمِ الَّذِي تُحِبُّهُ وَ تَهْوَاهُ وَ تَرْضَى [بِهِ] عَمَّنْ دَعَاكَ بِهِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ حَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ لَا تَحْرِمَ سَائِلَكَ وَ لَا تَرُدَّهُ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ بِكُلِّ اسْمٍ دَعَاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ مَلَائِكَتُكَ وَ أَنْبِيَاؤُكَ وَ رُسُلُكَ وَ أَهْلُ طَاعَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعَجِّلَ فَرَجَ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ وَ تُعَجِّلَ خِزْيَ أَعْدَائِهِ ثُمَّ تَدْعُو بِمَا تُحِبُّ ثُمَّ تُسَبِّحُ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ(ع)ثُمَّ تَسْجُدُ سَجْدَةَ الشُّكْرِ وَ تَدْعُو فِيهَا بِمَا شِئْتَ مِمَّا مَرَّ ذِكْرُهُ فِي بَابِهِ ثُمَّ تَقُومُ وَ تُصَلِّي رَكْعَتَيِ الشَّفْعِ وَ تَدْعُو عَقِيبَهُمَا فَتَقُولُ إِلَهِي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هَذَا اللَّيْلِ الْمُتَعَرِّضُونَ وَ قَصَدَكَ فِيهِ الْقَاصِدُونَ


التالي صفحة 51 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...