المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 713 / داخلي 711 من 771

صفحة
[صفحة 713]

ظَوَاهِرُهُ مُجْتَلِيَةً سَرَائِرُهُ فِيهِ بَيَانُ حُجَجِ اللَّهِ الْمُنَوَّرَةِ وَ عَزَائِمِهِ الْمُفَسَّرَةِ وَ مَوَاعِظِهِ الْمُكَرَّرَةِ وَ جَعَلَ اللَّهُ الْإِيمَانَ بِهَا دِعَامَهَا وَ الْغُسْلَ وَ إِسْبَاغَ الْوُضُوءِ تَمَامَهَا وَ الصَّدَقَةَ وَ الصِّيَامَ نِظَامَهَا وَ الصَّلَاةَ وَ الزَّكَاةَ وَ الْحَجَّ سَنَامَهَا وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ دَوَامَهَا وَ الْوَفَاءَ بِالنَّذْرِ وَ الْعَهْدِ ذِمَامَهَا ثُمَّ أَمَرَكُمْ بِبِرِّ الْوَالِدَيْنِ وَ صِلَةِ الْأَرْحَامِ وَ الصَّبْرِ عِنْدَ فَجَائِعِ الْأَيَّامِ وَ الْوَصِيَّةِ بِالْجِيرَانِ وَ الْأَقَارِبِ وَ أَبْنَاءِ السَّبِيلِ وَ الْأَجَانِبِ وَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ كُلَّ نَجِسٍ مِنَ الْمَطَاعِنِ وَ الْمَشَارِبِ إِلّٰا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ فِي الْمَسَاغِبِ وَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ مُعَاقَدَةَ الرِّبَا وَ مُقَارَفَةَ الزِّنَاءِ وَ الْغِيبَةَ وَ النَّمِيمَةَ وَ الْكِبْرَ وَ حَضَّ عَلَى إِطْعَامِ الْمَسَاكِينِ وَ مُعَاشَرَةِ الْأَرِقَّاءِ وَ النِّسَاءِ بِاللِّينِ وَ الْوَفَاءِ بِالْمَكَايِيلِ وَ الْمَوَازِينِ وَ كَثْرَةِ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ اللَّهُ أَكْبَرُ عِبَادَ اللَّهِ وَ هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ وَ عِيدٌ كَرِيمٌ فَرَضَهُ رَبٌّ رَحِيمٌ اخْتَتَمَ بِهِ شَهْرَ الصِّيَامِ وَ افْتَتَحَ بِهِ شُهُورَ حَجِّ بَيْتِهِ الْحَرَامِ وَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ فِيهِ الصِّيَامَ وَ أَحَلَّ لَكُمْ فِيهِ الطَّعَامَ وَ بَسَطَ اللَّهُ لَكُمْ فِيهِ رَحْمَتَهُ وَ أَنْزَلَ بَرَكَتَهُ فَسَبِّحُوا لِلَّهِ فِيهِ وَ قَدِّسُوهُ وَ كَبِّرُوهُ وَ هَلِّلُوهُ فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ ذَاكِرٌ مَنْ ذَكَرَهُ وَ مُعَذِّبٌ مَنْ كَفَرَهُ وَ مُزِيدٌ مَنْ شَكَرَهُ وَ حٰافِظُوا عَلَى الصَّلَوٰاتِ وَ الْجُمُعَةِ وَ الْجَمَاعَاتِ وَ اللّٰهُ يَعْلَمُ مٰا تَصْنَعُونَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ إِنْ كَانَ عِيدُ الْفِطْرِ فَقُلْ وَ أَخْرِجُوا مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ حَقَّ الزَّكَاةِ الْمَقْرُونَةِ بِالصَّلَاةِ فَإِنَّهُ تَعَالَى فَرَضَ عَلَيْكُمْ فِي زَكَاةِ الْفِطْرَةِ أَمْراً وَ جَعَلَهَا لَكُمْ سُنَّةً وَ طُهْراً فَلْيُخْرِجْهَا كُلُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ مِنْ مَالِهِ عَنْ نَفْسِهِ وَ عِيَالِهِ مِنْ حُرٍّ وَ مَمْلُوكٍ وَ غَنِيٍّ وَ صُعْلُوكٍ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ أَوْ بُرٍّ أَوْ زَبِيبٍ أَوْ تَمْرٍ فَبَادِرُوا إِلَى


التالي الأصلية 713داخلي 711/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...