المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 725 / داخلي 723 من 771

[صفحة 725]

في كتابه مدحا و ذما فقال وَ مَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّٰالِحٰاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلٰا يَخٰافُ ظُلْماً وَ لٰا هَضْماً و قال وَ لٰا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمٰا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمٰا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدٰادُوا إِثْماً فتبارك الله الذي أَحٰاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً رَبُّ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مٰا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفّٰارُ أحمده على ما جرت به الأقضية و الأقدار و أعبده و هو أهل العز القاهر و السلطان و الاقتدار و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تحسن عواقبها عند الانصراف عن هذه الدار و يذل بإظهارها كل معتد غدار و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أرسله واضعا عن الكافة إصرا و مفرجا كربا و هاديا إلى رضاه من تبعه و كان له حزبا و كلفه بذل الاجتهاد في أعدائه جهادا و حربا حتى أعز من تبعه و أعلى له على أعدائه كعبا و أنزل عليه قُلْ لٰا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ فاعتمد في الكافرين قتلا و نهبا أُولٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلٰالَةَ بِالْهُدىٰ وَ الْعَذٰابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمٰا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النّٰارِ فصلى الله عليه و على أخيه و ابن عمه علي بن أبي طالب أمير المؤمنين المفروض طاعته على كافة البشر الولي المحظور معصيته في كل ما نهى و أمر المؤيد على كافة الأعداء بالنصر العزيز و الظفر و صل على سبطيه و الأئمة من ولد الحسين الأنجم الزهر الصّٰابِرِينَ وَ الصّٰادِقِينَ وَ الْقٰانِتِينَ وَ الْمُنْفِقِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحٰارِ أيها الناس اتَّقُوا اللّٰهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً و اتقوه حَقَّ تُقٰاتِهِ تحوزوا في الدنيا و الآخرة جدا سعيدا و اعبدوه عبادة من عرفه حق معرفته فرجا منه وعدا و خاف وعيدا و أخلصوا البراءة إليه ممن اعتمد في هذا اليوم العسير سرورا


التالي الأصلية 725داخلي 723/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...