و هو خاتمة الكتاب و الله الموفق للصواب نقلته من كتاب الكافي للكليني و كتاب عدة ابن فهد و نبذته و غيرهم و هذه الآداب مرتبة على ثلاثة أبواب
الباب الأول في أسباب الإجابة
و هي خمسة أقسام
[القسم] الأول ما يرجع إلى الوقت
- كيوم الجمعة و الساعة السابعة من الليل و الثلث الأخير كله و ليلة الجمعة كلها و يتأكد ساعتين من يوم الجمعة الأولى ما بين فراغ الإمام من الخطبة إلى استواء الصفوف الثانية إذا غاب نصف القرص و شهر رمضان و ليالي القدر الثلاث و يتأكد ليلة الجهني و أيامها و ليلتي عرفة و المبعث و الأعياد الثلاث و أيامها و هي الغدير و الأضحى و الفطر و ليالي الإحياء الأربعة و هي غرة رجب و ليلة النصف من شعبان و ليلتي العيدين و يوم المولد و يوم النصف من رجب و كل ليلة منه و أشهر الحرم الأربعة و هي رجب و ذو القعدة و ذو الحجة و المحرم و قيل أحقها بالإجابة رجب و ذو القعدة و للنهار اثنتا عشرة ساعة يتوجه في كل ساعة منها بإمام من الأئمة الاثني عشر(ع)و يدعو فيها بما ذكرناه في الفصل السابع عشر و يتوجه في كل يوم من أيام الأسبوع بواحد من النبي و الأئمة(ع)فيوم السبت للنبي(ص)و الأحد لعلي(ع)و الإثنين للحسنين(ع)و الثلاثاء للسجاد و الباقر و الصادق(ع)و الأربعاء للكاظم و الرضا و الجواد و الهادي(ع)و الخميس للعسكري(ع)و الجمعة للخلف الحجة(ع)و تدعو بدعاء كل واحد منهم في يومه بما ذكرناه في الفصل الثلاثين ثم تحتجب بحجاب كل واحد منهم(ع)في يومه بما ذكرناه في الفصل السادس و العشرين و عند زوال الشمس من كل يوم و إذا بقي من النهار للظهر نحو رمح من كل يوم و عند هبوب الرياح و نزول المطر و عند أول قطرة من دم الشهيد و عند طلوع الفجر إلى