المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 768 / داخلي 766 من 771

[صفحة 768]

اعْتَمَدْتُ أَنَا الَّذِي تَعَمَّدْتُ أَنَا الَّذِي وَعَدْتُ أَنَا الَّذِي أَخْلَفْتُ أَنَا الَّذِي نَكَثْتُ أَنَا الَّذِي أَمَرْتَنِي فَعَصَيْتُكَ وَ نَهَيْتَنِي فَارْتَكبْتُ نَهْيَكَ فَأَصْبَحْتُ لَا ذَا بَرَاءَةٍ لِي فَأَعْتَذِرَ وَ لَا ذَا قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرَ فَبِأَيِّ شَيْءٍ أَسْتَقْبِلُكَ يَا مَوْلَايَ أَ بِسَمْعِي أَمْ بِبَصَرِي أَمْ بِلِسَانِي أَمْ بِيَدِي أَمْ بِرِجْلِي أَ لَيْسَ كُلُّهَا نِعَمَكَ عِنْدِي وَ بِكُلِّهَا عَصَيْتُكَ يَا مَوْلَايَ


ثُمَّ قُلْ إِلَهِي أَنَا أَكْثَرُ ذُنُوباً وَ أَعْظَمُ عُيُوباً وَ أَقْبَحُ أَفْعَالًا وَ أَشْنَعُ آثَاراً مِنْ أَنْ أَقْدِرَ عَلَى إِحْصَاءِ عُيُوبِي وَ تَعْدَادِ ذُنُوبِي وَ إِنَّمَا أُوَبِّخُ بِهَذَا نَفْسِي وَ مَغْفِرَتُكَ وَ رَحْمَتُكَ يَا رَبِّ أَعْظَمُ وَ أَوْسَعُ مِنْهَا لِأَنَّهَا وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ يَا إِلَهِي وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ كُلِّ مَا خَالَفَ إِرَادَتَكَ وَ أَزَالَ عَنْ مَحَبَّتِكَ تَوْبَةَ مَنْ لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِمَعْصِيَةٍ وَ لَا يُضْمِرُ أَنْ يَعُودَ فِي خَطِيئَةٍ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّٰابُ الرَّحِيمُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ- وَ تُسَمِّي أَرْبَعِينَ رَجُلًا مِنْ إِخْوَانِكَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ تَدْعُو لَهُمْ بِمَا تُحِبُّ مِنْ أَمْرِ الدَّارَيْنِ وَ إِنْ تَعَسَّرَ عَلَيْكَ مَعْرِفَةُ آبَائِهِمْ اقْتَصَرْتَ عَلَى أَسْمَائِهِمْ وَ عَمِّمْ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ إِنْ عَمَّمْتَ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ كَانَ أَحْسَنَ ثُمَّ قُلْ يَا اللَّهُ عَشْراً يَا رَبَّاهْ عَشْراً- يَا رَبِّ عَشْراً يَا سَيِّدَاهْ عَشْراً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ سَبْعاً- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا مٰا شٰاءَ اللّٰهُ لٰا قُوَّةَ إِلّٰا بِاللّٰهِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ثُمَّ اسْجُدْ وَ قُلْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا سَيِّدَاهْ ثَلَاثاً ثُمَّ ادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ وَ اجْعَلْ آخِرَ دُعَائِكَ قَوْلَكَ يَا اللَّهُ الْمَانِعُ قُدْرَتُهُ خَلْقَهُ إِلَى آخِرِهِ


و قد مر في آخر الفصل الثامن


[القسم] الثالث ما يتأخر عن الدعاء


من الآداب و هو الإلحاح في الدعاء و معاودته مرة بعد أخرى مع الإجابة و عدمها و أن يختم دعاءه بالصلاة على محمد و آله و قول مٰا شٰاءَ اللّٰهُ لٰا قُوَّةَ إِلّٰا بِاللّٰهِ و أن يكون بعد الدعاء خيرا منه قبله و أن يمسح بيديه وجهه و رأسه و روي وجهه و صدره


التالي الأصلية 768داخلي 766/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...