ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة 1129 من 1184
صفحة
تمكثوا حتى عاقبهم الله بعذاب الدنيا على ما تكنوا ثم نقلهم إلى عذاب الآخرة يَوْمَ لٰا يَنْفَعُ الظّٰالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدّٰارِ أظهروا بقتالهم لهم قديم الأحقاد و استقصوا بقتلهم الآباء و الأجداد و أشمتوا بدين الإسلام المكذبين به من جميع العباد و اختاروا لنفوسهم خزي الدنيا و عذاب المعاد وَ تَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفٰادِ سَرٰابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرٰانٍ وَ تَغْشىٰ وُجُوهَهُمُ النّٰارُ ما يكون احتجاجهم يوم النشور و العرض