المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة 1176 من 1184

صفحة
[صفحة 768]

اعْتَمَدْتُ أَنَا الَّذِي تَعَمَّدْتُ أَنَا الَّذِي وَعَدْتُ أَنَا الَّذِي أَخْلَفْتُ أَنَا الَّذِي نَكَثْتُ أَنَا الَّذِي أَمَرْتَنِي فَعَصَيْتُكَ وَ نَهَيْتَنِي فَارْتَكبْتُ نَهْيَكَ فَأَصْبَحْتُ لَا ذَا بَرَاءَةٍ لِي فَأَعْتَذِرَ وَ لَا ذَا قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرَ فَبِأَيِّ شَيْءٍ أَسْتَقْبِلُكَ يَا مَوْلَايَ أَ بِسَمْعِي أَمْ بِبَصَرِي أَمْ بِلِسَانِي أَمْ بِيَدِي أَمْ بِرِجْلِي أَ لَيْسَ كُلُّهَا نِعَمَكَ عِنْدِي وَ بِكُلِّهَا عَصَيْتُكَ يَا مَوْلَايَ


ثُمَّ قُلْ إِلَهِي أَنَا أَكْثَرُ ذُنُوباً وَ أَعْظَمُ عُيُوباً وَ أَقْبَحُ أَفْعَالًا وَ أَشْنَعُ آثَاراً مِنْ أَنْ أَقْدِرَ عَلَى إِحْصَاءِ عُيُوبِي وَ تَعْدَادِ ذُنُوبِي وَ إِنَّمَا أُوَبِّخُ بِهَذَا نَفْسِي وَ مَغْفِرَتُكَ وَ رَحْمَتُكَ يَا رَبِّ أَعْظَمُ وَ أَوْسَعُ مِنْهَا لِأَنَّهَا وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ يَا إِلَهِي وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ كُلِّ مَا خَالَفَ إِرَادَتَكَ وَ أَزَالَ عَنْ مَحَبَّتِكَ تَوْبَةَ مَنْ لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِمَعْصِيَةٍ وَ لَا يُضْمِرُ أَنْ يَعُودَ فِي خَطِيئَةٍ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّٰابُ الرَّحِيمُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ- وَ تُسَمِّي أَرْبَعِينَ رَجُلًا مِنْ إِخْوَانِكَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ تَدْعُو لَهُمْ بِمَا تُحِبُّ مِنْ أَمْرِ الدَّارَيْنِ وَ إِنْ تَعَسَّرَ عَلَيْكَ مَعْرِفَةُ آبَائِهِمْ اقْتَصَرْتَ عَلَى أَسْمَائِهِمْ وَ عَمِّمْ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ إِنْ عَمَّمْتَ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ كَانَ أَحْسَنَ ثُمَّ قُلْ يَا اللَّهُ

التالي ص 1176/1184 — الأصلية 768 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...