المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة القارئ 136 من 771 · الصفحة الأصلية 136

صفحة
[صفحة 136]

لَهُ حَاجِبٌ وَ لَا بَوَّابٌ يَا مَنْ لَيْسَ لِخَزَائِنِهِ قُفْلٌ وَ لَا بَابٌ يَا مَنْ لَا يُرْخَى عَلَيْهِ سِتْرٌ وَ لَا يُضْرَبُ مِنْ دُونِهِ حِجَابٌ يَا مَنْ يَرْزُقُ مَنْ يَشٰاءُ بِغَيْرِ حِسٰابٍ يَا غَافِرَ الذَّنْبِ وَ قَابِلَ التَّوْبِ شَدِيدَ الْعِقَابِ قُلْ هُوَ اللَّهُ رَبِّي لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ مَتٰابِ اللَّهُمَّ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْ فَضْلِكَ وَ خَابَ الْأَمَلُ إِلَّا مِنْ كَرَمِكَ فَأَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ رَسُولِكَ وَ بِصَفِيِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْإِمَامِ التَّقِيِّ الَّذِي شَرَى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَ جَاهَدَ النَّاكِثِينَ عَنْ صِرَاطِ طَاعَتِكَ فَقَتَلُوهُ سَاغِباً ظَمْآناً [ظَمْآنَ] وَ هَتَكُوا حَرِيمَهُ بَغْياً وَ عُدْوَاناً وَ حَمَلُوا رَأْسَهُ فِي الْآفَاقِ وَ أَحَلَّوْهُ مَحَلَّ أَهْلِ الْعِنَادِ وَ الشِّقَاقِ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ جَدَّدَ عَلَى الْبَاغِي عَلَيْهِ مُخْزِيَاتِ لَعْنَتِكَ وَ انْتِقَامِكَ وَ مُرْدِيَاتِ سَخَطِكَ وَ نَكَالِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَسْتَشْفِعُ بِهِمْ إِلَيْكَ وَ أُقَدِّمُهُمْ أَمَامِي وَ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي أَنْ لَا تَقْطَعَ رَجَائِي مِنِ امْتِنَانِكَ وَ إِفْضَالِكَ وَ لَا تُخَيِّبَ تَأْمِيلِي فِي إِحْسَانِكَ وَ نَوَالِكَ وَ لَا تَهْتِكَ السِّتْرَ الْمَسْدُولَ عَلَيَّ مِنْ جِهَتِكَ وَ لَا تُغَيِّرَ عَنِّي عَوَائِدَ طَوْلِكَ وَ نِعَمِكَ وَ وَفِّقْنِي لِمَا يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ وَ اصْرِفْنِي عَمَّا يُبَاعِدُنِي عَنْكَ وَ أَعْطِنِي مِنَ الْخَيْرِ أَفْضَلَ [مَا] مِمَّا أَرْجُو وَ اكْفِنِي مِنَ الشَّرِّ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ


الساعة الرابعة


مِنِ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ إِلَى زَوَالِ الشَّمْسِ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)اللَّهُمَّ صَفَا نُورُكَ فِي أَتَمِّ عَظَمَتِكَ وَ عَلَا ضِيَاؤُكَ فِي أَبْهَى ضَوْئِكَ أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ قَصَمْتَ بِهِ الْجَبَابِرَةَ وَ أَحْيَيْتَ بِهِ الْأَمْوَاتَ وَ أَمَتَّ بِهِ الْأَحْيَاءَ وَ جَمَعْتَ بِهِ الْمُتَفَرِّقَ وَ فَرَّقْتَ بِهِ الْمُجْتَمِعَ وَ أَتْمَمْتَ بِهِ الْكَلِمَاتِ وَ أَقَمْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) الذَّابِّ عَنْ دِينِكَ


التالي ص 136/771 — الأصلية 136 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...