المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة القارئ 153 من 771 · الصفحة الأصلية 153

صفحة
[صفحة 153]

شَيْءٍ قَدِيرٌ.


وَ عَنْهُ(ع)أَيْضاً عُوذَةٌ لِكُلِّ أَلَمٍ فِي الْجَسَدِ وَ هِيَ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ قُدْرَتِهِ عَلَى الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا أُعِيذُ نَفْسِي بِجَبَّارِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أُعِيذُ نَفْسِي بِمَنْ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ مِنْ دَاءٍ وَ أُعِيذُ نَفْسِي بِالَّذِي اسْمُهُ بَرَكَةٌ وَ شِفَاءٌ فَمَنْ قَالَهَا لَمْ يَضُرَّهُ أَلَمٌ


و هنا


أدعية متفرقة لعلل أعضاء متفرقة


مِنْ كِتَابِ طِبِّ الْأَئِمَّةِ(ع)وَ غَيْرِهِ ذَكَرَ الْعَلَّامَةُ (قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّه) فِي تَحْرِيرِهِ أَنَّ هِشَامَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ شَكَا إِلَى الرِّضَا(ع)سُقْمَهُ وَ أَنَّهُ لَا يُولَدُ لَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ بِالْأَذَانِ فِي مَنْزِلِهِ فَفَعَلَ فَذَهَبَ سُقْمُهُ وَ كَثُرَ وُلْدُهُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ وَ كُنْتُ دَائِمَ الْعِلَلِ فِي نَفْسِي وَ خَدَمِي فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ هِشَامٍ عَمِلْتُ بِهِ فَزَالَ عَنِّي وَ عَنْ عِيَالِيَ الْعِلَلُ


لوجع الرأس


عَنِ الْبَاقِرِ(ع)ضَعْ يَدَكَ عَلَى الْوَجَعِ وَ قُلْ سَبْعاً أَعُوذُ بِاللَّهِ الَّذِي سَكَنَ لَهُ مَا فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَ قُلْ كَذَلِكَ لِوَجَعِ الْأُذُنِ تَبْرَأُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.


وَ عَنِ الْعَسْكَرِيِّ(ع)لِوَجَعِ الرَّأْسِ أَيْضاً أَنْ تَقْرَأَ عَلَى قَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ كٰانَتٰا رَتْقاً فَفَتَقْنٰاهُمٰا وَ جَعَلْنٰا مِنَ الْمٰاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلٰا يُؤْمِنُونَ ثُمَّ يَشْرَبُهُ


للشقيقة


عَنِ الْبَاقِرِ(ع)ضَعْ يَدَكَ عَلَى الشِّقِّ الَّذِي يَعْتَرِيكَ أَلَمُهُ وَ قُلْ ثَلَاثاً يَا ظَاهِراً مَوْجُوداً وَ يَا بَاطِناً غَيْرَ مَفْقُودٍ ارْدُدْ عَلَى عَبْدِكَ الضَّعِيفِ أَيَادِيَكَ الْجَمِيلَةَ عِنْدَهُ وَ أَذْهِبْ عَنْهُ مَا بِهِ مِنْ أَذًى إِنَّكَ رَحِيمٌ قَدِيرٌ


لِلصَّمَمِ


عَنِ الْبَاقِرِ(ع)ضَعْ يَدَكَ عَلَيْهِ وَ اقْرَأْ لَوْ أَنْزَلْنٰا هٰذَا الْقُرْآنَ عَلىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خٰاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللّٰهِ وَ تِلْكَ الْأَمْثٰالُ نَضْرِبُهٰا لِلنّٰاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ هُوَ اللّٰهُ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ عٰالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللّٰهُ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلٰامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبّٰارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ عَمّٰا


التالي ص 153/771 — الأصلية 153 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...