الرجوع
الرئيسية
المصباح للكفعمي
ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة القارئ 182 من 771 · الصفحة الأصلية 182
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 182]
وَ فِي كِتَابِ حَيَاةِ الْحَيَوَانِ إِذَا ضَاعَ مِنْكَ شَيْءٌ وَ أَرَدْتَ أَنْ يَجْمَعَ اللَّهُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ أَوْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ إِنْسَانٍ فَقُلْ يَا جَامِعَ النّٰاسِ لِيَوْمٍ لٰا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّٰهَ لٰا يُخْلِفُ الْمِيعٰادَ اجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَ كَذَا فَإِنَّهُ تَعَالَى يَجْمَعُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَا تُحِبُّ.
وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)مَنْ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَلْيَقْرَأْ سُورَةَ يس فِي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْحَمْدِ وَ يَقُولُ بَعْدَهُمَا اللَّهُمَّ يَا هَادِيَ [رَادَّ] الضَّالَّةِ رُدَّ عَلَيَّ ضَالَّتِي.
وَ عَلَّمَ النَّبِيُّ(ص)لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ(ع)فَقَالَ إِذَا نَزَلَ بِكُمَا مُصِيبَةٌ أَوْ خِفْتُمَا جَوْرَ سُلْطَانٍ أَوْ ضَلَّتْ لَكُمَا ضَالَّةٌ فَأَحْسِنَا الْوُضُوءَ وَ صَلِّيَا رَكْعَتَيْنِ وَ ارْفَعَا أَيْدِيَكُمَا إِلَى السَّمَاءِ وَ قُولَا يَا عَالِمَ السِّرِّ وَ يَا عَالِمَ الْغُيُوبِ وَ السَّرَائِرِ [الْغَيْبِ وَ السَّرَائِرِ] يَا مُطَاعُ يَا عَزِيزُ يَا عَلِيمُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا هَازِمَ الْأَحْزَابِ لِمُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِه) يَا كَائِدَ فِرْعَوْنَ بِمُوسَى يَا مُنَجِّيَ عِيسَى مِنْ أَيْدِي الظَّلَمَةِ يَا مُخَلِّصَ قَوْمِ نُوحٍ مِنَ الْغَرَقِ يَا رَاحِمَ عَبْرَةِ يَعْقُوبَ يَا كَاشِفَ ضُرِّ أَيُّوبَ يَا مُنْجِيَ ذَا النُّونِ مِنَ الظُّلُمَاتِ الثَّلَاثِ يَا فَاعِلَ كُلِّ خَيْرٍ يَا هَادِياً إِلَى كُلِّ خَيْرٍ يَا دَالَّا عَلَى كُلِّ خَيْرٍ يَا خَالِقَ الْخَيْرِ وَ يَا أَهْلَ كُلِّ خَيْرٍ أَنْتَ اللَّهُ فَزِعْتُ إِلَيْكَ بِمَا قَدْ عَلِمْتَهُ وَ أَنْتَ عَلّٰامُ الْغُيُوبِ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ اسْأَلَا حَاجَتَكُمَا تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
وَ مِنْ أَدْعِيَةِ الضَّالَّةِ- يَا مَنْ لَا يَخْفَى [عَلَيْهِ] عَنْهُ مَكْتُومٌ وَ لَا يَشُذُّ عَنْهُ مَعْلُومٌ وَ لَا يُغَالِبُهُ مَنِيعٌ وَ لَا يُطَاوِلُهُ رَفِيعٌ ارْدُدْ بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ مَا فِي قَبْضَتِكَ إِنَّكَ أَهْلُ الْخَيْرَاتِ وَ مِنْهَا اللَّهُمَّ يَا هَادِيَ الضَّالَّةِ وَ رَادَّ الضَّالَّةِ أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَ سُلْطَانِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَرُدَّ عَلَيَّ ضَالَّتِي فَإِنَّهَا مِنْ عَطَائِكَ وَ فَضْلِكَ وَ رِزْقِكَ
وَ فِي كِتَابِ طَرِيقِ النَّجَاةِ أَنَّ سُورَةَ عَبَسَ تُقْرَأُ لِرَدِّ الضَّائِعِ
وَ رَأَيْتُ بِخَطِّ الشَّهِيدِ أَنَّهُ يُقْرَأُ لِرَدِّ الضَّائِعِ سُورَةُ وَ الْعَادِيَاتِ
وَ مِمَّا ذُكِرَ لِرَدِّ الضَّائِعِ وَ الْآبِقِ
التالي
ص 182/771 — الأصلية 182
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...