ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 197 / داخلي 197 من 771
صفحة
[صفحة 197]
هذا منه أحصن حصن و معقل و ملاذ و موئل و نهجنا فيه نهجا لا يضل سالكه و لا تجهل مسالكه فانضوى كل فن [قرين] إلى مأرزه و استقر كل صنف في مركزه و أما ما يورث حفظ القرآن و علوم الرحمن فسنذكر منه مقامين في ذكرهما قرة العين الأول فيما يورث ذلك من الأدعية و الثاني فيما يورثه من العقاقير و الأدوية فنقول