ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 2 / داخلي 2 من 771
صفحة
[صفحة 2]
المقدمة
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ثقتي
الحمد لله الذي جعل الدعاء سلَّما ترتقى به أعلى مراتب المكارم و وسيلة إلى اقتناء غرر المحامد و درر المراحم و يتوسل و يبتهل به إلى الله المقربون و يتضرع به المحبون و ينال به الفوز كل ملك مقرب و كل نبي مجيب و هو الوسيلة العظمى و الفصيلة القصوى و قد قال الله تعالى ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ و قال أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّٰاعِ إِذٰا دَعٰانِ و أمثال ذلك كثيرة و نحن قنعنا باليسر فالحمد له على ما أولى عباده بهذه النعمة و الشكر له على ما أزال بالدعاء منهم النقمة و الصلاة و السلام على نبيه و حبيبه و صفيه محمد و آله الكرام و صَحْبِه العظام صلى الله عليه و آله خير من دعا لله و حرض على الدعاء و أمر بالتمسك به و جعله المرقى و الملتجى فصار من أعظم السنن في السر و العلن و بعد فإني جمعت من الأدعية الصالحة و الأوراد الناجحة و الفواتح النفيسة العلية و الرواتب العظيمة البهية و العقود المنضودة من اللئالئ النظيمة بل جهات الخيرات المتصفة بالمكانة العلية و المنزلة العظيمة فاجعله شعارك و دثارك ليلك و نهارك فلست تعدم فيه في كل لمحة أو تخلو منه في كل صفحة من دعوات يجاب سائلها أو استغاثات تنجح وسائلها أو عوذات