الرجوع
الرئيسية
المصباح للكفعمي
ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة القارئ 202 من 771 · الصفحة الأصلية 202
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 202]
مِنْ ذَلِكَ إِذَا خِفْتَ أَوْ وَقَعْتَ فِي حَرْبٍ فَخُذْ أَرْبَعَ حَصَيَاتٍ تَكُونُ قَدْ أَعْدَدْتَهَا فِي جَيْبِكَ وَ ارْمِ الْأَوَّلَ عَنْ يَمِينِكَ وَ الثَّانِيَ عَنْ شِمَالِكَ وَ الثَّالِثَ مِنْ فَوْقِ رَأْسِكَ إِلَى خَلْفِكَ وَ الرَّابِعَ أَمَامَكَ وَ أَنْتَ تَقُولُ فِي الْكُلِّ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَ لَهُ الْمُلْكُ فَإِنَّ الْجَيْشَ تَنْكَسِرُ فَإِنْ لَمْ تَنْكَسِرْ نَجَوْتَ مِنْهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
وَ مِنْهَا مِنْ ذَلِكَ إِذَا خِفْتَ فِي طَرِيقٍ فَخُذْ خَمْسَ حَصَيَاتٍ الْأَوَّلَ بِاسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الثَّانِيَ بِاسْمِ جَبْرَئِيلَ(ع)وَ الثَّالِثَ بِاسْمِ مُوسَى(ع)وَ الرَّابِعَ بِاسْمِ مُحَمَّدٍ(ص)وَ الْخَامِسَ بِاسْمِ إِبْرَاهِيمَ(ع)وَ احْفَظْهُمْ مَعَكَ تَأْمَنْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
وَ أَمَّا الْآيَاتُ ذَوَاتُ الْفَوَائِدِ الْمُتَفَرِّقَاتِ
فَمِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرَهُ صَاحِبُ كِتَابِ نُزْهَةِ الْأُدَبَاءِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)إِذَا لَقِيتَ السَّبُعَ فَاقْرَأْ فِي وَجْهِهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ قُلْ عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِعَزِيمَةِ اللَّهِ وَ بِعَزِيمَةِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِه) رَسُولِ اللَّهِ وَ بِعَزِيمَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَ بِعَزِيمَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ (عليهم السلام) إِلَّا تَتَجَنَّبُ [تَنَحَّيْتَ] عَنْ طَرِيقِنَا وَ لَمْ تُؤْذِنَا فَإِنَّهُ يَنْصَرِفُ
وَ مِنْ كِتَابِ نُزْهَةِ الْأُدَبَاءِ أَيْضاً قُلْ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى مَضْجَعِكَ تَأْمَنُ مِنَ الْبَرَاغِيثِ أَيُّهَا الْأَسْوَدُ الْوَثَّابُ الَّذِينَ لَا يُبَالُونَ بِغَلَقٍ وَ لَا بَابٍ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ بِأُمِّ الْكِتَابِ أَنْ لَا تُؤْذُونِي وَ أَصْحَابِي إِلَى أَنْ يَذْهَبَ اللَّيْلُ وَ يَئُوبَ الصُّبْحُ بِمَا آبَ.
وَ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ لِلطَّبْرِسِيِّ عَنِ النَّبِيِّ(ص)لِلْأَمْنِ مِنَ الْبَرَاغِيثِ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ سَبْعاً وَ مٰا لَنٰا أَلّٰا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّٰهِ وَ قَدْ هَدٰانٰا سُبُلَنٰا وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلىٰ مٰا آذَيْتُمُونٰا وَ عَلَى اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ عَلَى قَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ ثُمَّ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَكُفُّوا شَرَّكُمْ وَ أَذَاكُمْ عَنَّا ثُمَّ تَرُشُّ الْمَاءَ حَوْلَ فِرَاشِكَ تَأْمَنُهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
وَ فِي كِتَابِ طَرِيقِ النَّجَاةِ تَقْرَأُ عِنْدَ مُلَاقَاةِ الْكَلْبِ الْعَقُورِ أَ فَغَيْرَ دِينِ اللّٰهِ يَبْغُونَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ وَ عِنْدَ مُلَاقَاةِ السَّبُعِ
التالي
ص 202/771 — الأصلية 202
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...