المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 230 / داخلي 230 من 771

صفحة
[صفحة 230]

بَيْنَ أَحَدٍ وَ مَا تُرِيدُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ كُلُّ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى فِي قَبْضَتِكَ وَ جَعَلْتَ قَبَائِلَ الْجِنِّ وَ الشَّيَاطِينِ يَرَوْنَنَا وَ لَا نَرَاهُمْ وَ أَنَا لِكَيْدِهِمْ خَائِفٌ فَآمِنِّي مِنْ شَرِّهِمْ وَ بَأْسِهِمْ بِحَقِّ سُلْطَانِكَ الْعَزِيزِ يَا عَزِيزُ فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ لَمْ يَصِلْ إِلَيْهِ مِنَ الْجِنِّ وَ الشَّيَاطِينِ سُوءٌ أَبَداً.


وَ فِي الصَّحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ أَنَّهُ كَانَ مِنْ دُعَاءِ السَّجَّادِ(ع)إِذَا ذَكَرَ الشَّيْطَانَ فَاسْتَعَاذَ مِنْهُ وَ مِنْ عَدَاوَتِهِ وَ كَيْدِهِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ نَزَعَاتِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ كَيْدِهِ وَ مَكَايِدِهِ وَ مِنَ الثِّقَةِ بِأَمَانِيِّهِ وَ مَوَاعِيدِهِ وَ غُرُورِهِ وَ مَصَائِدِهِ وَ أَنْ يُطْمِعَ نَفْسَهُ فِي إِضْلَالِنَا عَنْ طَاعَتِكَ وَ امْتِهَانِنَا بِمَعْصِيَتِكَ وَ أَنْ يَحْسُنَ عِنْدَنَا مَا حَسَّنَ لَنَا وَ أَنْ يَثْقُلَ عَلَيْنَا مَا كَرَّهَ إِلَيْنَا اللَّهُمَّ اخْسَأْهُ عَنَّا بِعِبَادَتِكَ وَ اكْبِتْهُ بِدُءُوبِنَا فِي مَحَبَّتِكَ وَ اجْعَلْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ سِتْراً لَا يَهْتِكُهُ وَ رَدْماً مُصْمَتاً لَا يَفْتُقُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اشْغَلْهُ عَنَّا بِبَعْضِ أَعْدَائِكَ وَ اعْصِمْنَا مِنْهُ بِحُسْنِ رِعَايَتِكَ وَ اكْفِنَا خَتْرَهُ وَ وَلِّنَا ظَهْرَهُ وَ اقْطَعْ عَنَّا أَثَرَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ مَتِّعْنَا مِنَ الْهُدَى بِمِثْلِ ضَلَالَتِهِ وَ زَوِّدْنَا مِنَ التَّقْوَى ضِدَّ غَوَايَتِهِ وَ اسْلُكْ بِنَا مِنَ الْتُّقَى خِلَافَ سَبِيلِهِ مِنَ الرَّدَى اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ لَهُ فِي قُلُوبِنَا مَدْخَلًا وَ لَا تُوَطِّنْ لَهُ فِيمَا لَدَيْنَا مَنْزِلًا اللَّهُمَّ وَ مَا سَوَّلَ لَنَا مِنْ بَاطِلٍ فَعَرِّفْنَاهُ وَ إِذَا عَرَّفْتَنَاهُ فَقِنَاهُ وَ بَصِّرْنَا مَا نُكَايِدُهُ بِهِ وَ أَلْهِمْنَا مَا نَعُدُّهُ لَهُ وَ أَيْقِظْنَا عَنْ سِنَةِ الْغَفْلَةِ بِالرُّكُونِ إِلَيْهِ وَ أَحْسِنْ بِتَوْفِيقِكَ عَوْنَنَا عَلَيْهِ اللَّهُمَّ وَ أَشْرِبْ قُلُوبَنَا إِنْكَارَ عَمَلِهِ وَ الْطُفْ لَنَا فِي نَقْضِ حِيَلِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ حَوِّلْ سُلْطَانَهُ عَنَّا وَ اقْطَعْ رَجَاءَهُ مِنَّا وَ ادْرَأْهُ عَنِ الْوُلُوعِ بِنَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْ آبَاءَنَا وَ أُمَّهَاتِنَا وَ أَوْلَادَنَا وَ أَهَالِيَنَا وَ ذَوِي أَرْحَامِنَا وَ قَرَابَاتِنَا وَ جِيرَانَنَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي حِرْزٍ حَارِزٍ وَ حِصْنٍ حَافَظٍ وَ كَهْفٍ مَانِعٍ وَ أَلْبِسْهُمْ مِنْهُ جُنَناً وَاقِيَةً وَ أَعْطِهِمْ عَلَيْهِ أَسْلِحَةً مَاضِيَةً اللَّهُمَّ وَ اعْمُمْ


التالي الأصلية 230داخلي 230/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...