الرجوع
الرئيسية
المصباح للكفعمي
ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 246
/ داخلي 246 من 771
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 246]
وَ احْجُبْنِي مِنْ سَطَوَاتِ الْبَلَاءِ وَ نَجِّنِي مِنْ مُفَاجَاةِ النِّقَمِ وَ احْرُسْنِي مِنْ زَوَالِ النِّعَمِ وَ مِنْ زَلَلَ الْقَدَمِ وَ اجْعَلْنِي اللَّهُمَّ رَبِّ فِي حِمَى عِزِّكَ وَ حِيَاطَةِ حِرْزِكَ مِنْ مُبَاغَتَةِ الدَّوَائِرِ وَ مُعَاجَلَةِ الْبَوَادِرِ اللَّهُمَّ رَبِّ وَ أَرْضَ الْبَلَاءِ فَاخْسِفْهَا وَ عَرْضَةَ الْمِحَنِ فَارْجِفْهَا وَ شَمْسَ النَّوَائِبِ فَاكْسِفْهَا وَ جِبَالَ السُّوءِ فَانْسِفْهَا وَ كُرَبَ الدَّهْرِ فَاكْشِفْهَا وَ عَوَائِقَ الْأُمُورِ فَاصْرِفْهَا وَ أَوْرِدْنِي حِيَاضَ السَّلَامَةِ وَ احْمِلْنِي عَلَى مَطَايَا الْكَرَامَةِ وَ اصْحَبْنِي بِإِقَالَةِ الْعَثْرَةِ وَ اشْمَلْنِي بِسَتْرِ الْعَوْرَةِ وَ جُدْ عَلَيَّ رَبِّ بِآلَائِكَ وَ كَشْفِ بَلَائِكَ وَ دَفْعِ ضَرَّائِكَ وَ ادْفَعْ عَنِّي كَلَاكِلَ عَذَابِكَ وَ اصْرِفْ عَنِّي أَلِيمَ عِقَابِكَ وَ أَعِذْنِي مِنْ بَوَائِقِ الدُّهُورِ وَ أَنْقِذْنِي مِنْ سُوءِ الْعَوَاقِبِ وَ احْرُسْنِي مِنْ جَمِيعِ الْمَحْذُورِ وَ اصْدَعْ صَفَاةَ الْبَلَاءِ عَنْ أَمْرِي وَ اشْلُلْ يَدَهُ عَنِّي مُدَّةَ عُمُرِي إِنَّكَ الرَّبُّ الْمَجِيدُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْفَعَّالُ لِمَا تُرِيدُ.
وَ فِي الْعُدَّةِ عَنِ الْكَاظِمِ(ع)مَنِ اسْتَكْفَى [بِآيَةٍ] مِائَةِ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ كُفِيَ إِذَا كَانَ ذَا يَقِينٍ.
وَ مِنْهَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)إِذَا خِفْتَ أَمْراً فَاقْرَأْ مِائَةَ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنِّي الْبَلَاءِ ثَلَاثاً فَإِنَّهُ تَعَالَى يُؤْمِنُكَ.
وَ مِنْهَا عَنِ الصَّادِقِ(ع)إِذَا وَقَعْتَ فِي وَرْطَةٍ فَبَسْمِلْ وَ حَوْقِلْ سَبْعاً فَإِنَّهُ تَعَالَى يُؤْمِنُكَ بِذَلِكَ.
وَ مِنْهَا عَنِ الْكَاظِمِ(ع)احْتَجِزْ عَنِ النَّاسِ كُلِّهِمْ بِقِرَاءَةِ سُورَةِ التَّوْحِيدِ تَقْرَأُهَا عَنْ يَمِينِكَ وَ عَنْ شِمَالِكَ وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ وَ مِنْ خَلْفِكَ وَ مِنْ فَوْقِكَ وَ مِنْ تَحْتِكَ إِلَى آخِرِهِ
وَ قَدْ مَرَّ ذِكْرُهُ فِي الْفَصْلِ السَّابِعِ و الْعِشْرِينَ.
" وَ فِي مَفَاتِحِ الْغَيْبِ أَنَّهُ مَنْ كَتَبَ لَفْظَةَ بِسْمِ اللَّهِ عَلَى بَابِهِ الْخَارِجِ أَمِنَ مِنَ الْهَلَاكِ وَ إِنْ كَانَ كَافِراً وَ ذَكَرَ أَنَّ فِرْعَوْنَ لَمْ يُهْلِكْهُ اللَّهُ سَرِيعاً وَ أَمْهَلَهُ مَعَ ادِّعَائِهِ الرُّبُوبِيَّةَ لِأَنَّهُ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ عَلَى بَابِهِ الْخَارِجِ وَ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى(ع)لَمَّا أَرَادَ سُرْعَةَ هَلَاكِهِ أَنْتَ تَنْظُرُ إِلَى كُفْرِهِ وَ أَنَا أَنْظُرُ إِلَى مَا كَتَبَهُ عَلَى بَابِهِ.
وَ فِي الْأَمَالِي لِلطُّوسِيِّ ره عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ(ع)كَانَ يَقُولُ لَا أُبَالِي إِذَا قُلْتُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَ لَوِ
التالي
الأصلية 246
داخلي 246/771
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...