الرجوع
الرئيسية
المصباح للكفعمي
ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 264
/ داخلي 264 من 771
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 264]
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَ أَنَا أَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي وَ أَدْعُوكَ يَا رَبِّ وَ أَرْجُوكَ يَا سَيِّدِي وَ أَطْمَعُ فِي إِجَابَتِي يَا مَوْلَايَ كَمَا وَعَدْتَنِي وَ قَدْ دَعَوْتُكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا كَرِيمُ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ ثُمَّ تَذْكُرُ حَاجَتَكَ تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
وَ مِنْ ذَلِكَ
دُعَاءُ الذَّخِيرَةِ
فَعَنْهُمْ(ع)أَنَّ لِكُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ ذَخِيرَةً وَ ذَخِيرَتُنَا هَذَا الدُّعَاءُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ هُوَ هُوَ وَ لَيْسَ شَيْءٌ كَهُوَ إِلَّا هُوَ يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ مَا هُوَ إِلَّا هُوَ يَا مَنْ لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ وَ لَا يَعْتَاضُ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ خَالِقَ كُلِّ شَيْءٍ وَ مُدَبِّرَ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَنْ فِي قَبَضْتِهِ كُلُّ شَيْءٍ الْقَاهِرُ لِكُلِّ شَيْءٍ وَ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَمَعَ الْجَبَابِرَةُ بِبَأْسِهِ وَ اسْتَعْبَدَ الْخَلْقَ بِسُلْطَانِهِ أَنْتَ الَّذِي خَشَعَ لَكَ كُلُّ نَاصِيَةٍ وَ أَذْعَنَتْ بِرُبُوبِيَّتِكَ كُلُّ نَفْسٍ دَانِيَةٍ وَ قَاصِيَةٍ تَعْلَمُ السِّرَّ وَ النَّجْوَى وَ مَا هُوَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَخْفَى يَا مَنْ يَعْلَمُ لَحَظَاتِ الْجُفُونِ وَ مَا تُخْفِيهِ الْقُلُوبُ مِنْ غَامِضِ الْمَكْنُونِ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ يَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ يُجِيرُ وَ لٰا يُجٰارُ عَلَيْهِ أَجِرْنَا بِلُطْفِكَ مِمَّا نَتَّقِي وَ بَلِّغْنَا بِقُدْرَتِكَ مَا نَرْتَجِي يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ الدَّقِيقُ الْخَفِيُّ وَ لَا الْجَلِيلُ الْجَلِيُّ يَا مَوْلَايَ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ وَ خَابَتِ الْآمَالُ إِلَّا فِيكَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ وَاجِبٌ عَلَيْكَ مِمَّنْ جَعَلْتَ لَهُمُ الْحَقَّ عِنْدَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَاجَتِي وَ أَنْ تُبَلِّغَنِي أُمْنِيَّتِي وَ تُنْجِزَ لِي أَمَلِي فَإِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَعْلَمُ أَنَّكَ الرَّبُّ الْعَظِيمُ الَّذِي لَا يُعْجِزُكَ شَيْءٌ إِذَا أَرَدْتَهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُصْبِحُ وَ أُمْسِي فِي ذِمَامِكَ وَ جِوَارِكَ فَأَجِرْنِي اللَّهُمَّ وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي مِمَّنْ خَلَقْتَ وَ مَا خَلَقْتَ يَا عَظِيمُ إِنَّا جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لٰا يُبْصِرُونَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ اللَّهُمَّ فَبِهِمَا وَ بِاسْمِكَ
التالي
الأصلية 264
داخلي 264/771
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...