المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 274 / داخلي 274 من 771

صفحة
[صفحة 274]

وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ قُوَّةُ كُلِّ ضَعِيفٍ وَ عَوْنُ كُلِّ فَقِيرٍ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ مَلْجَأُ كُلِّ هَارِبٍ وَ مَأْوَى كُلِّ خَائِفٍ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ غِيَاثُ كُلِّ مَلْهُوفٍ وَ رَجَاءُ كُلِّ مُضْطَرٍّ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ [الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ] أَقِي بِهَا نَفْسِي وَ دِينِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ جَمِيعَ نِعَمِ إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ عِنْدِي لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ أَنْجُو بِهَا مِنْ إِبْلِيسَ وَ خَيْلِهِ وَ رَجِلِهِ وَ شَيَاطِينِهِ وَ مَرَدَتِهِ وَ أَعْوَانِهِ وَ جَمِيعِ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ وَ شُرُورِهِمْ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أَمْتَنِعُ بِهَا مِنْ ظُلْمِ مَنْ أَرَادَ ظُلْمِي مِنْ جَمِيعِ خَلْقِ اللَّهِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أُنَفِّسُ [أتعس] بِهَا جَدَّ مَنْ بَغَى عَلَيَّ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِ اللَّهِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أَكُفُّ بِهَا عُدْوَانَ مَنِ اعْتَدَى عَلَيَّ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِ اللَّهِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أُضَعِّفُ بِهَا كَيْدَ مَنْ كَادَنِي مِنْ جَمِيعِ خَلْقِ اللَّهِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أُزِيلُ بِهَا مَكْرَ مَنْ مَكَرَنِي مِنْ جَمِيعِ خَلْقِ اللَّهِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أُبْطِلُ بِهَا سَعْيَ مَنْ سَعَى عَلَيَّ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِ اللَّهِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أُذِلُّ بِهَا جَمِيعَ مَنْ تَعَزَّزَ عَلَيَّ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِ اللَّهِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أُوهِنُ بِهَا مَنْ أَوْهَنَنِي مِنْ جَمِيعِ خَلْقِ اللَّهِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أَقْصِمُ بِهَا ظلمي [ظَالِمِي] مِنْ جَمِيعِ خَلْقِ اللَّهِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أَقْدِرُ بِهَا عَلَى ذَوِي الْقُدْرَةِ عَلَيَّ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِ اللَّهِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أَسْتَدْفِعُ بِهَا شَرَّ مَنْ أَرَادَنِي مِنْ جَمِيعِ خَلْقِ اللَّهِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ اسْتِعَانَةً بِعِزَّةِ اللَّهِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ اسْتِغَاثَةً بِقُوَّةِ اللَّهِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ اسْتِجَارَةً بِقُدْرَةِ اللَّهِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أَسْتَعِينُ بِهَا عَلَى مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي وَ عِنْدَ نُزُولِ الْمَوْتِ وَ مُعَالَجَةِ سَكَرَاتِهِ وَ غَمَرَاتِهِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أُحْصِنُ بِهَا رُوحِي وَ أَعْضَائِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِذَا دَخَلْتُ قَبْرِي فَرِيداً وَحِيداً خَالِياً


التالي الأصلية 274داخلي 274/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...