المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة 299 من 1184

صفحة
[صفحة 199]

قَلْبَهُ.


" وَ عَنْ شِهَابِ الدِّينِ السُّهْرَوَرْدِيِّ مَنْ كَانَ بَعِيدَ الذِّهْنِ قَلِيلَ الْحِفْظِ فَلْيَقُلْ كُلَّ يَوْمٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ- يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ فَلَا يَفُوتُ شَيْئاً عِلْمُهُ وَ لَا يَئُودُهُ فَإِنَّهُ يَكْثُرُ حِفْظُهُ وَ يَقِلُّ نِسْيَانُهُ


" وَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْبُونِيِّ يَنْبَغِي لِمَنْ كَانَ كَثِيرَ النِّسْيَانِ أَنْ يُوَاظِبَ عَلَى قِرَاءَةِ رَبَّنٰا لٰا تُؤٰاخِذْنٰا إِنْ نَسِينٰا أَوْ أَخْطَأْنٰا رَبَّنٰا وَ لٰا تَحْمِلْ عَلَيْنٰا إِصْراً كَمٰا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنٰا رَبَّنٰا وَ لٰا تُحَمِّلْنٰا مٰا لٰا طٰاقَةَ لَنٰا بِهِ وَ اعْفُ عَنّٰا وَ اغْفِرْ لَنٰا وَ ارْحَمْنٰا أَنْتَ مَوْلٰانٰا فَانْصُرْنٰا عَلَى الْقَوْمِ الْكٰافِرِينَ فِي سُنَّةِ الْفَجْرِ ثُمَّ يَقُولُ- اللَّهُمَّ لَا تُنْسِنِي مَا أَقْرَأُ فِي هَذَا الْيَوْمِ فَإِنَّكَ قُلْتَ سَنُقْرِئُكَ فَلٰا تَنْسىٰ فَإِنَّهُ لَا يَنْسَى مَا قَرَأَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.


وَ فِي كِتَابِ جَمْعِ الشَّتَاتِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُحَدِّثَ عَنَّا بِحَدِيثٍ فَأَنْسَاكَهُ الشَّيْطَانُ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى جَبْهَتِكَ وَ قُلْ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مُذَكِّرَ الْخَيْرِ وَ فَاعِلَهُ وَ الْآمِرَ بِهِ ذَكِّرْنِي مَا أَنْسَانِيهِ الشَّيْطَانُ فَإِنَّهُ يُذَكِّرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.


وَ فِي كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ كَثُرَ عَلَيْهِ السَّهْوُ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَقُلْ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الرِّجْسِ النِّجْسِ الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ


وَ فِي الرِّسَالَةِ النَّفْلِيَّةِ لِلشَّهِيدِ ره يُسْتَحَبُّ تَخْفِيفُ الصَّلَاةِ لِكَثِيرِ السَّهْوِ وَ لْيَطْعَنْ فَخِذَهُ الْيُسْرَى بِمُسَبِّحَتِهِ الْيُمْنَى عِنْدَ الشُّرُوعِ فِي الصَّلَاةِ قَائِلًا بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ


و الأمور التي لها تأثير في نسيان المحفوظات نظمها السخاوي في قوله


توق خصالا خوف نسيان ما مضى * * * قراءةَ ألواحِ القبورِ قديمها


و أكلَكَ للتفاحِ ما دام حامضا * * * و كُزْبُرَةً خضراء فيها سمومها


كذا المشيُ ما بين القِطار و حجمه * * * قفاه و منها الهمُّ و هو عظيمها


و من ذاك بولُ المرء في الماء راكدا * * * و أكلُكَ سؤرَ الفأرِ و هو تميمها


و أما المقام الثاني


التالي ص 299/1184 — الأصلية 199 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...