الرجوع
الرئيسية
المصباح للكفعمي
ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 380
/ داخلي 380 من 771
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 380]
وَ كَمْ مَأْثَمٍ حَقّاً تَقَمَّصْتُ قِمْصَهُ * * * وَ كَمْ مِنْ يَدٍ حُسْنَى جَعَلْتُ مُسَاوِياً
وَ كَمْ صَهْوَةٍ فِي مُنْكَرٍ امْتَطَيْتُهَا * * * وَ كُنْتُ بِمَيْدَانِ الْهَوَى مُتَمَادِياً
وَ كَمْ مِنْ عُهُودٍ خُنْتُهَا مُتَعَمِّداً * * * وَ صِرْتُ بِهَا عَنْ قُرْبِ عَفْوِكَ قَاصِياً
وَ كَمْ لَذَّةٍ مِنْ بَعْدِهَا النَّارُ لَمْ أَخَفْ * * * عَوَاقِبَهَا بَلْ كُنْتُ فِيهَا مُوَالِياً
وَ كَمْ مِنْ هَوًى تَابَعْتُهُ فَأَضَلَّنِي * * * فَأَصْبَحْتُ مِنْ أَثْوَابِ سَخَطِكَ كَاسِياً
وَ كَمْ وَاجِبٍ ضَيَّعْتُهُ يَوْمَ شِقْوَتِي * * * وَ عَزْمِي أَضْحَى فِي الْمَعَازِفِ مَاضِياً
فَيَا نَفْسُ هَلَّا اعْتَبَرْتَ بِمَنْ مَضَى * * * وَ دُورُهُمْ لِلْمَوْتِ أَمْسَتْ خَوَالِيَا
فَهُمْ بِبُطُونِ الْأَرْضِ أَضْحَوْا رَهَائِنَا * * * مَحَاسِنُهُمْ فِيهَا يُرَيْنَ بَوَالِيَا
كَمْ اخْتَرَمَتْ أَيْدِي الْمَنُونِ مِنَ الْوَرَى * * * قُرُوناً فَأَمْسَوْا فِي الْقُبُورِ جَوَاثِيَا
وَ كَمْ مِنْ مَلِيكٍ قَدْ تَمَكَّنَ مِلْكُهُ * * * سَقَاهُ الرَّدَى كَأْساً مِنْ الْمَوْتِ ظَامِياً
فَمَا مَنَعَتْ عَنْهُ الصَّيَاصِي الَّتِي بَنَى * * * وَ لَا كَانَ بِالْأَمْوَالِ لِلنَّفْسِ فَادِياً
وَ لَمْ يُغْنِ عَنْهُ جَمْعُهُ وَ جُنُودُهُ * * * وَ أَصْبَحَ مِنْهُ نَاظِرُ الْعَيْنِ خَاسِياً
فَكَمْ فَرِحٍ مُسْتَبْشِرٌ بِوَفَاتِهِ * * * وَ كَمْ تَرِحٍ أَضْحَى لِذَلِكَ بَاكِياً
فَيَا نَفْسُ جَدِّي فِي الْبُكَاءِ وَ انْدُبِي * * * زَمَاناً بِهِ قَدْ كَانَ شَرُّكِ سَامِياً
وَ يَا نَفْسُ مَا ذَا تَصْنَعِينَ بِحَقِّ مَنْ * * * لَهُ الْحَقُّ فِي يَوْمٍ يُرِيدُ التَّقَاضِيَا
وَ يَا نَفْسُ وَلَّى الْعُمْرُ وَ الشَّيْبُ قَدْ أَتَى * * * نَذِيراً بِقُرْبِ الْمَوْتِ لَا شَكَّ نَاعِياً
وَ يَا نَفْسُ قُومِي فِي الظَّلَامِ بِذُلِّهِ * * * وَ رِقَّةِ قَلْبِ يَجْعَلُ الصَّخْرَ جَارِياً
وَ يَا نَفْسُ تُوبِي عَنْ هَوَاكَ وَ أَقْصِري * * * وَ سَحِّي دُمُوعاً بَلْ دِمَاءً جَوَارِياً
وَ قُولِي إِلَهِي أَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ عَفَا * * * وَ أَجْدَرُ مَنْ يُولِي الْجَدَى وَ الْأَيَادِيَا
التالي
الأصلية 380
داخلي 380/771
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...