الرجوع
الرئيسية
المصباح للكفعمي
ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة القارئ 416 من 771 · الصفحة الأصلية 416
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 416]
بعضها تستحب جماعة و فرادى و تقديم الخطبتين بدعة و تفاصيل أحكام هذه الصلاة يعلم من كتب الفقه
وَ صِفَتُهَا أَنْ يَقْرَأَ فِي الْأُولَى بَعْدَ الْحَمْدِ سُورَةً ثُمَّ يُكَبِّرُ خَمْساً وَ يَقْنُتُ عَقِيبَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ بِمَا سَنَذْكُرُ ثُمَّ يُكَبِّرُ السَّادِسَةَ وَ يَرْكَعُ وَ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ سُورَةً ثُمَّ يُكَبِّرُ أَرْبَعاً وَ يَقْنُتُ عَقِيبَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ ثُمَّ يُكَبِّرُ وَ يَرْكَعُ وَ يَسْجُدُ وَ يَتَشَهَّدُ وَ يُسَلِّمُ وَ الْقُنُوتُ وَاجِبٌ مَعَ وُجُوبِ الصَّلَاةِ لَا مَعَ نَدْبِهَا وَ صِفَتُهُ كُلَّمَا رَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ قَالَ.
اللَّهُمَّ أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ أَهْلَ الْجُودِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ أَهْلَ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ وَ أَهْلَ التَّقْوَى وَ الْمَغْفِرَةِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ عِيداً وَ لِمُحَمَّدٍ(ص)ذُخْراً وَ شَرَفاً وَ مَزِيداً أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُخْرِجَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا سَأَلَكَ فِيهِ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِمَّا اسْتَعَاذَ مِنْهُ عِبَادُكَ الْمُخْلِصُونَ [الصَّالِحُونَ] وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُسَبِّحَ بَعْدَ التَّسْلِيمِ بِتَسْبِيحِ الزَّهْرَاءِ(ع)وَ يَقُولَ اللَّهُمَّ إِنِّي تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ إِمَامِي إِلَى آخِرِهِ
و كذا يستحب أن يدعو قبلها و بعدها بما سنذكر إن شاء الله تعالى فيما يعمل في شهر شوال و
صلاة الاستسقاء
كالعيد إلا القنوت فإنه هنا بالاستغفار و سؤال الله تعالى توفير المياه و أفضل القنوت ما
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)وَ هُوَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ ذُو الْجَلٰالِ وَ الْإِكْرٰامِ وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يَتُوبَ [عَلَيَّ تَوْبَةَ] عَلَى عَبْدٍ ذَلِيلٍ خَاضِعٍ فَقِيرٍ بِائِسٍ مِسْكِينٍ مُسْتَكِينٍ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعاً وَ لَا ضَرّاً وَ لَا مَوْتاً وَ لٰا حَيٰاةً وَ لٰا نُشُوراً اللَّهُمَّ مُعْتِقَ الرِّقَابِ وَ رَبَّ الْأَرْبَابِ وَ مُنْشِئَ السَّحَابِ وَ مُنْزِلَ الْقَطْرِ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ بَعْدَ مَوْتِهَا فٰالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوىٰ وَ مُخْرِجَ النَّبَاتِ وَ جَامِعَ الشَّتَاتِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً غَدَقاً مُغْدَوْدِقاً هَنِيئاً مَرِيئاً تُنْبِتُ
التالي
ص 416/771 — الأصلية 416
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...