الرجوع
الرئيسية
المصباح للكفعمي
ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 441
/ داخلي 441 من 771
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 441]
قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ الْمُسْتَهْزِءِينَ بِالنَّبِيِّ ص
وَ حَدِيثُ الصَّادِقِ(ع)فِي الرَّكْعَتَيْنِ مَرَّ آنِفاً.
النَّحْلُ
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا لَمْ يُحَاسِبْهُ اللَّهُ بِمَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ فِي دَارِ الدُّنْيَا وَ إِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَالَّذِي مَاتَ فَأَحْسَنَ الْوَصِيَّةَ.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا كُلَّ شَهْرٍ كُفِيَ الْمَغْرَمَ فِي الدُّنْيَا
الحديثَ.
الْإِسْرَاءُ
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا فَرَقَّ قَلْبُهُ عِنْدَ ذِكْرِ الْوَالِدَيْنِ أُعْطِيَ قِنْطَارَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ
الحديثَ.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُدْرِكَ الْقَائِمَ(ع)وَ يَكُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ.
الْكَهْفُ
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى وَ زِيَادَةِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَ أُعْطِيَ نُوراً يَبْلُغُ السَّمَاءَ وَ وُقِيَ فِتْنَةَ الدَّجَّالِ وَ إِنَّهَا لَمَّا أُنْزِلَتْ شَيَّعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ مَلَأَ عِظَمُهَا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ لَمْ يَمُتْ إِلَّا شَهِيداً وَ بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ الشُّهَدَاءِ وَ وَقَفَ مَوْقِفَهُمْ.
مَرْيَمُ
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ مَنْ صَدَّقَ بِزَكَرِيَّا وَ كَذَّبَ بِهِ
الحديثَ.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتِهَا لَمْ يَمُتْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يُصِيبَهُ مِنْهَا مَا يُعِينُهُ فِي نَفْسِهِ وَ مَالِهِ وَ وُلْدِهِ وَ كَانَ فِي الْآخِرَةِ مِنْ أَصْحَابِ عِيسَى(ع)وَ أُعْطِيَ مُلْكَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ فِي الْآخِرَةِ.
طه
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ ثَوَابَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا يَقْرَءُونَ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا يس وَ طه وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ(ع)بِأَلْفَيْ عَامٍ.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)لَا تَدَعُوا قِرَاءَتَهَا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّهَا وَ يُحِبُّ مَنْ يَقْرَأُهَا وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا أُعْطِيَ كِتٰابَهُ بِيَمِينِهِ وَ لَمْ يُحَاسِبْهُ بِمَا عَمِلَ فِي الْإِسْلَامِ وَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ حَتَّى يَرْضَى.
الْأَنْبِيَاءُ
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسٰاباً يَسِيراً وَ صَافَحَهُ وَ سَلَّمَ عَلَيْهِ كُلُّ نَبِيٍّ ذُكِرَ اسْمُهُ فِي الْقُرْآنِ
التالي
الأصلية 441
داخلي 441/771
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...