الرجوع
الرئيسية
المصباح للكفعمي
ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 456
/ داخلي 456 من 771
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 456]
وَ سَهَرُهُ
الْحَجُّ
مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ غَزَالٍ وَ جَعَلَهَا فِي جَنْبِ مَرْكَبٍ أَتَتْهُ الرِّيَاحُ وَ لَمْ يَسْلَمْ وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ رَشَّهَا فِي مَوْضِعِ وَالٍ أَوْ قَاضٍ لَمْ يَتَهَنَّ بِعَيْشٍ فِيهِ إِلَّا أَنْ يُخْرَجَ مِنْهُ
الْمُؤْمِنُ [الْمُؤْمِنُونَ]
مَنْ كَتَبَهَا لَيْلًا وَ جَعَلَهَا فِي خِرْقَةٍ حَرِيرٍ خَضْرَاءَ وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ لَمْ يَشْرَبِ الْخَمْرَ
النُّورُ
مَنْ جَعَلَهَا فِي فِرَاشِهِ الَّذِي يَنَامُ فِيهِ لَمْ يَحْتَلِمْ وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي طَشْتٍ نُحَاسٍ وَ مَحَاهَا وَ سَقَاهَا الدَّابَّةَ الْمَرِيضَةَ وَ يَرُشُّ عَلَيْهَا مِنَ الْمَاءِ بَرِأَتْ
الْفُرْقَانُ
مَنْ كَتَبَهَا وَ دَخَلَ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَهُمْ بَيْعٌ أَوْ شِرَاءٌ تَفَرَّقُوا وَ لَمْ يَقْرَبْ مَوْضِعَهُ شَيْءٌ مِنَ الْهَوَامِّ-
الشُّعَرَاءُ
مَنْ عَلَّقَهَا عَلَى دِيكٍ أَبْيَضَ أَفْرَقَ ثُمَّ أَطْلَقَهُ فَإِنَّهُ يَمْشِي وَ يَقِفُ فَحَيْثُ مَا وَقَفَ وُجِدَ كَنْزٌ أَوْ سِحْرٌ
النَّمْلُ
مَنْ أَرَادَ أَنْ لَا يَخْرُجَ عَلَيْهِ الدِّرْهَمُ الزَّيِّفُ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ آخِرَ آيَةٍ مِنَ النَّمْلِ-
الْقَصَصُ
مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى عَبْدٍ أَمِنَ عَلَيْهِ مِنَ الزِّنَاءِ وَ الْهَرَبِ وَ الْخِيَانَةِ وَ كَذَا إِذَا عُلِّقَتْ عَلَى وَجَعِ الْكَبِدِ وَ الْبَطْنِ وَ الْمَطْحُولِ وَ مَنْ شَرِبَهَا بِمَاءِ الْمَطَرِ نَفَعَتْهُ مِنْ جَمِيعِ الْأَسْقَامِ-
الْعَنْكَبُوتُ
مَنْ شَرِبَهَا زَالَتْ عَنْهُ حُمَّى الرِّبْعِ وَ الْأَوْجَاعُ-
الرُّومُ
مَنْ جَعَلَهَا فِي إِنَاءٍ زُجَاجٍ ضَيِّقِ الرَّأْسِ فِي مَنْزِلِ قَوْمٍ اعْتَلَّ مَنْ فِيهِ فَإِنْ دَخَلَ إِلَيْهِ غَرِيبٌ اعْتَلَّ-
لُقْمَانُ
يُكْتَبُ لِمَنْ فِيهِ نَزْفُ الدَّمِ وَ الْأَوْجَاعُ-
السَّجْدَةُ
مَنْ جَعَلَهَا فِي مَنْزِلِ وَالٍ عُزِلَ فِي سَنَتِهِ وَ مَنْ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ مِنَ الْحُمَّى وَ الشَّقِيقَةِ
الْأَحْزَابُ
مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ ظَبْيٍ وَ جَعَلَهَا فِي حُقٍّ فِي مَنْزِلِهِ تَزَوَّجَتْ بَنَاتُهُ سَرِيعاً
سَبَأٌ
مَنْ كَتَبَهَا فِي قِرْطَاسٍ وَ جَعَلَهَا فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ وَ حَمَلَهَا أَمِنَ مِنَ الْهَوَامِّ وَ مِنَ الْعُقُوبَةِ وَ النَّبْلِ وَ الْحِجَارَةِ وَ الْحَدِيدِ-
فَاطِرٌ
مَنْ كَتَبَ مِنْهَا إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتٰابَ اللّٰهِ الْآيَتَيْنِ فِي أَرْبَعِ خِرَقِ قُطْنٍ جَدِيدَةٍ طَاهِرَةٍ وَ جَعَلَهَا فِي تِجَارَتِهِ نَمَتْ وَ رَبِحَتْ
يس
مَنْ سَقَاهَا لِامْرَأَةٍ كَثُرَ لَبَنُهَا وَ مَنْ حَمَلَهَا أَمِنَ مِنَ الْعَيْنِ وَ الْجِنِّ وَ يَكُونُ كَثِيرَ الْمَنَامَاتِ
التالي
الأصلية 456
داخلي 456/771
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...