الرجوع
الرئيسية
المصباح للكفعمي
ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة القارئ 498 من 771 · الصفحة الأصلية 498
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 498]
عَلَى صَاحِبِ الصَّمْصَامِ وَ فَلَّاقِ الْهَامِ السَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ الدِّينِ الْمَأْثُورِ وَ الْكِتَابِ الْمَسْطُورِ السَّلَامُ عَلَى بَقِيَّةِ اللَّهِ فِي بِلَادِهِ وَ حُجَّتِهِ عَلَى عِبَادِهِ الْمُنْتَهَى إِلَيْهِ مَوَارِيثُ الْأَنْبِيَاءِ وَ لَدَيْهِ مَوْجُودَةٌ آثَارُ [مَوْجُودَةٌ آثَارُ] الْأَصْفِيَاءِ [السَّلَامُ عَلَى] الْمُؤْتَمَنِ عَلَى السِّرِّ وَ الْوَلِيِّ لِلْأُمَمِ السَّلَامُ عَلَى الْمَهْدِيِّ الَّذِي وَعَدَ اللَّهُ بِهِ الْأُمَمَ أَنْ يَجْمَعَ بِهِ الْكَلِمَ وَ يَلُمَّ بِهِ الشَّعَثَ وَ يَمْلَأَ بِهِ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا وَ يُمَكِّنَ لَهُ وَ يُنْجِزَ لَهُ مَا وَعَدَ الْمُؤْمِنِينَ أَشْهَدُ يَا مَوْلَايَ أَنَّكَ وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ آبَائِكَ أَئِمَّتِي وَ مَوَالِيَّ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهٰادُ أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ أَنْ تَسْأَلَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي صَلَاحِ شَأْنِي وَ قَضَاءِ حَوَائِجِي وَ غُفْرَانِ ذُنُوبِي وَ الْأَخْذِ بِيَدِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ لِإِخْوَانِي الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ إِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ثُمَّ صَلِّ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ فِيهَا كُلِّهَا وَ تُسَبِّحُ عَقِيبَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْهَا بِتَسْبِيحِ الزَّهْرَاءِ(ع)وَ تَدْعُو بَعْدَ ذَلِكَ بِمَا مَرَّ عَقِيبَ رَكْعَتَيِ زِيَارَةِ عَاشُورَاءَ ثُمَّ أَهْدِ هَذِهِ الرَّكَعَاتِ لَهُ(ع)وَ تَقُولُ فِي وَدَاعِهِ(ع)مَا مَرَّ ذَكَرَهُ فِي وَدَاعِ الرِّضَا ع
و أما
زيارة نصف شعبان [للحسين(ع)]
و هي للحسين(ع)فتزوره في ليلة نصفه و يومه بما سنذكر و كذا تزور المهدي(ع)لأنه(ع)ولد في هذه الليلة بما مر ذكره آنفا.
فَتَقُولُ مَا رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)بَعْدَ الْغُسْلِ وَ الِاسْتِئْذَانِ وَ التَّكْبِيرِ مِائَةَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الزَّكِيُّ أُوَدِّعُكَ [أُوَدِّعُكَ] شَهَادَةً مِنِّي لَكَ تُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ فِي يَوْمِ شَفَاعَتِكَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ وَ لَمْ تَمُتْ بَلْ بِرَجَاءِ حَيَاتِكَ حَيِيَتْ [حَيَّتْ] قُلُوبُ شِيعَتِكَ وَ بِضِيَاءِ نُورِكَ اهْتَدَى الطَّالِبُونَ إِلَيْكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ نُورُ اللَّهِ الَّذِي لَمْ يُطْفَأْ
التالي
ص 498/771 — الأصلية 498
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...