المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة القارئ 632 من 771 · الصفحة الأصلية 634

صفحة
[صفحة 634]

رَبَّكُمْ أَنْ لَا يُغْلِقَهَا عَنْكُمْ [عَلَيْكُمْ] وَ أَبْوَابُ النَّارِ مُغْلَقَةٌ فَاسْأَلُوا رَبَّكُمْ أَنْ لَا يُفَتِّحَهَا عَلَيْكُمْ وَ الشَّيَاطِينُ تُغْلَقُ لَهُ [مَغْلُولَةً] فَاسْأَلُوا رَبَّكُمْ أَنْ لَا يُسَلِّطَهَا عَلَيْكُمْ


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ غَفَرَ اللَّهُ لِمَنْ شَاءَ مِنَ الْخَلْقِ فَإِذَا كَانَ اللَّيْلَةُ الَّتِي يَلِيهَا ضَاعَفَ فِيهَا كُلَّ مَا أَعْتَقَ وَ هَكَذَا فَإِذَا كَانَ آخِرُ لَيْلَةٍ مِنْهُ ضَاعَفَ فِيهَا كُلَّمَا أَعْتَقَ.


وَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ تَعَالَى وَكَّلَ بِكُلِّ شَيْطَانٍ سَبْعَةَ أَمْلَاكٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَلَيْسَ بِمَحْلُولٍ حَتَّى يَنْقَضِيَ


قال المحقق (قدس الله روحه) في شرائعه إن في شهر رمضان ستة أغسال أول ليلة منه و ليلة نصفه و سبع عشرة و تسع عشرة و إحدى و عشرين و ثلاث و عشرين قلت و قد ذكرنا في الفصل الثاني من هذا الكتاب الأغسال المستحبة و فيها أن لشهر رمضان خمسة عشر غسلا.


و أما وداع شهر رمضان فقل في آخر ليلة منه و في سحرها أفضل و في آخر يوم منه ما


رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَوْلُكَ حَقٌّ شَهْرُ رَمَضٰانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنّٰاسِ وَ بَيِّنٰاتٍ مِنَ الْهُدىٰ وَ الْفُرْقٰانِ وَ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ قَدْ تَصَرَّمَ فَأَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ وَ جَمَالِكَ وَ بَهَائِكَ وَ عُلُوِّكَ وَ ارْتِفَاعِكَ فَوْقَ عَرْشِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ إِنْ كَانَ بَقِيَ عَلَيَّ ذَنْبٌ لَمْ تَغْفِرْهُ لِي أَوْ تُرِيدُ أَنْ تُعَذِّبَنِي عَلَيْهِ أَوْ تُقَايِسَنِي بِهِ أَوْ تُحَاسِبَنِي عَلَيْهِ أَوْ [أَنْ] يَطْلُعَ فَجْرُ هَذِهِ اللَّيْلَةِ أَوْ يَتَصَرَّمَ هَذَا الشَّهْرُ إِلَّا وَ قَدْ غَفَرْتَهُ لِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحَامِدِكَ كُلِّهَا أَوَّلِهَا وَ آخِرِهَا مَا قُلْتَ لِنَفْسِكَ مِنْهَا وَ مَا قَالَ لَكَ الْخَلَائِقُ الْحَامِدُونَ الْمُتَهَجِّدُونَ [الْمُجْتَهِدُونَ] الْمُعَدِّدُونَ الْمُوتِرُونَ فِي ذِكْرِكَ وَ الشُّكْرِ لَكَ أَعَنْتَهُمْ عَلَى أَدَاءِ حَقِّكَ مِنْ أَصْنَافِ


التالي ص 632/771 — الأصلية 634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...