المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة القارئ 64 من 771 · الصفحة الأصلية 64

صفحة
[صفحة 64]

وَ لٰا ضَرًّا وَ لَا مَوْتاً وَ لٰا حَيٰاةً وَ لٰا نُشُوراً وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عِتْرَتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ الْأَبْرَارِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً


الفصل الرابع عشر في تعقيب صلاة الصبح


إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ الْأَوَّلُ فَقُلْ يَا فَالِقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا أَرَى وَ مُخْرِجَهُ مِنْ حَيْثُ أَرَى صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِنَا هَذَا صَلَاحاً وَ أَوْسَطَهُ فَلَاحاً وَ آخِرَهُ نَجَاحاً الْحَمْدُ لِلَّهِ فَالِقِ الْإِصْبَاحِ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْمَسَاءِ وَ الصَّبَاحِ اللَّهُمَّ صَبِّحْ آلَ مُحَمَّدٍ [مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ] بِبَرَكَةٍ وَ سُرُورٍ وَ قُرَّةِ عَيْنٍ وَ أَمْنٍ وَ رِزْقٍ وَاسِعٍ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تُنْزِلُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ مَا تَشَاءُ فَأَنْزِلْ عَلَيَّ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِي مِنْ بَرَكَةِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ رِزْقاً وَاسِعاً تُغْنِينِي بِهِ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَ يَمْتَدُّ وَقْتُهُمَا إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الْحُمْرَةُ فَإِنْ طَلَعَتْ فَالْفَرْضُ أَوْلَى ثُمَّ يُقْضَيَانِ بَعْدَ ذَلِكَ وَ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِالْحَمْدِ وَ الْجَحْدِ وَ فِي الثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ ثُمَّ أَذِّنْ لِلْفَجْرِ وَ اسْجُدْ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ الثَّانِي وَ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّي سَجَدْتُ لَكَ رَبِّي خَاضِعاً خَاشِعاً ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِإِقْبَالِ نَهَارِكَ وَ إِدْبَارِ لَيْلِكَ إِلَى آخِرِهِ وَ قَدْ مَرَّ ذِكْرُهُ فِي الْفَصْلِ الثَّامِنِ ثُمَّ قُلْ سُبْحَانَ مَنْ لَا تَبِيدُ مَعَالِمُهُ إِلَى آخِرِهِ الْمَذْكُورِ فِي أَوَائِلِ الْفَصْلِ الثَّالِثِ وَ بَعْدَ الْإِقَامَةِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ إِلَى آخِرِهِ قَدْ مَرَّ فِي أَوَائِلِ الْفَصْلِ الثَّالِثِ ثُمَّ يُتَوَجَّهُ لِلْفَرْضِ عَلَى مَا تَقَدَّمَ شَرْحُهُ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تَقْنُتَ فِي الْفَجْرِ بِكَلِمَاتِ الْفَرَجِ ثُمَّ قُلْ عَقِيبَهَا- يَا اللَّهُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ اللَّهُمَّ مَنْ كَانَ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ ثِقَتُهُ وَ رَجَاؤُهُ غَيْرَكَ فَأَنْتَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا يَا أَجْوَدَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ ارْحَمْ ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ طَوْلًا مِنْكَ وَ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ عَافِنِي فِي نَفْسِي وَ فِي جَمِيعِ أُمُورِي كُلِّهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَإِذَا سَلَّمْتَ عَقَّبْتَ بِمَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ عَقِيبَ كُلِّ فَرِيضَةٍ ثُمَّ قُلْ مَا يَخْتَصُّ هَذَا الْمَوْضِعَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ


التالي ص 64/771 — الأصلية 64 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...