المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة 642 من 1184

صفحة
[صفحة 443]

مَنْ قَرَأَهَا كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُنَافِقِينَ.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَ الرُّومَ وَ الْعَنْكَبُوتَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَهُوَ وَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ


الحديثَ.

الرُّومُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَلَكٍ يُسَبِّحُ اللَّهَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ أَدْرَكَ مَا ضَيَّعَ فِي يَوْمِهِ وَ لَيْلَتِهِ


و ثواب قراءتها مع العنكبوت مر ذكره.


لُقْمَانُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا كَانَ لُقْمَانُ لَهُ فِي الْقِيَامَةِ رَفِيقاً وَ أُعْطِيَ مِنَ الْحَسَنَاتِ عَشْراً بِعَدَدِ مَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَةٍ وَكَّلَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ ثَلَاثِينَ مَلَكاً يَحْفَظُونَهُ مِنْ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ حَتَّى يُصْبِحَ وَ إِنْ قَرَأَهَا نَهَاراً حَفِظُوهُ مِنْ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ حَتَّى يُمْسِيَ.


سَجْدَةُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا مَعَ سُورَةِ الْمُلْكِ- فَكَأَنَّمَا أَحْيَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى كِتٰابَهُ بِيَمِينِهِ وَ لَمْ يُحَاسِبْهُ بِمَا كَانَ مِنْهُ وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ(ص)وَ أَهْلِ بَيْتِهِ.


الْأَحْزَابُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا وَ عَلَّمَهَا أَهْلَهُ وَ مَا مَلَكَتْ بِيَمِينِهِ أُعْطِيَ الْأَمَانَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَتَهَا كَانَ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ مُجَاوِرِي النَّبِيِّ(ص)وَ أَزْوَاجِهِ.


سَبَأُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا لَمْ يَبْقَ نَبِيٌّ وَ لَا رَسُولٌ إِلَّا كَانَ لَهُ فِي الْقِيَامَةِ رَفِيقاً وَ مُصَافِحاً.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلِهِ الْحَمْدَيْنِ جَمِيعاً لَمْ يَزَلْ فِي حِفْظِ اللَّهِ وَ كِلَاءَتِهِ وَ مَنْ قَرَأَهُمَا فِي نَهَارِهِ لَمْ يُصِبْهُ فِيهِ مَكْرُوهٌ وَ أُعْطِيَ مِنْ خَيْرِ الدَّارَيْنِ مَا لَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِهِ وَ لَمْ يَبْلُغْهُ مُنَاهُ.


فَاطِرٌ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا يُرِيدُ بِهَا مَا عِنْدَ اللَّهِ دَعَتْهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ


و حَدِيثُ قِرَاءَةِ الْحَمْدَيْنِ مَرَّ آنِفاً.


يس


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا يُرِيدُ بِهَا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً


الخبرَ.

وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْباً وَ قَلْبُ


التالي ص 642/1184 — الأصلية 443 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...