المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة 648 من 1184

صفحة
[صفحة 449]

عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا شَهِدْتُ لَهُ أَنَا وَ جَبْرَئِيلُ فِي الْقِيَامَةِ أَنَّهُ كَانَ مُؤْمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ جَاءَ وَ وَجْهُهُ مُسْفِرٌ عَلَى وُجُوهِ الْخَلَائِقِ.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا وَ كَانَ يَعْمَلُ بِهَا بَعَثَهَا اللَّهُ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ فِي أَحْسَنِ صُورَتِهِ تُبَشِّرُهُ وَ تَضْحَكُ فِي وَجْهِهِ حَتَّى يَجُوزَ الصِّرَاطَ وَ الْمِيزَانَ.


هَلْ أَتَى


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا كَانَ جَزَاؤُهُ عَلَى اللَّهِ جَنَّةً وَ حَرِيراً.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي غَدَاوَةِ خَمِيسٍ زَوَّجَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعَيْنِ مِائَةَ عَذْرَاءَ وَ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ص.


الْمُرْسَلَاتُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا كُتِبَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا عَرَّفَ اللَّهُ تَعَالَى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ النَّبِيِّ ص.


النَّبَأُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا سَقَاهُ اللَّهُ بَرْدَ الشَّرَابِ فِي الْقِيَامَةِ.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ لَمْ يَخْرُجْ سَنَةٌ حَتَّى يَزُورَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ.


النَّازِعَاتُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا لَمْ يَكُنْ حِسَابُهُ فِي الْقِيَامَةِ إِلَّا كَقَدْرِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا لَمْ يَمُتْ إِلَّا رَيَّانَ وَ لَمْ يُبْعَثْ إِلَّا رَيَّانَ وَ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ إِلَّا رَيَّانَ.


عَبَسَ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا جَاءَ فِي الْقِيَامَةِ ضَاحِكاً مُسْتَبْشِراً.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَ عَبَسَ وَ التَّكْوِيرَ كَانَ فِي ظِلِّ اللَّهِ وَ كَرَامَتِهِ فِي جَنَّاتِهِ.


التَّكْوِيرُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا لَمْ يَفْضَحْهُ اللَّهُ حِينَ تُنْشَرُ صَحِيفَتُهُ وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى فِي الْقِيَامَةِ فَلْيَقْرَأْهَا


وَ حَدِيثُ شَيَّبَتْنِي هُودٌ إِلَى آخِرِهِ مَرَّ فِي فَضْلِ قِرَاءَةِ هُودٍ.


الِانْفِطَارُ


عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ قَطْرَةٍ مِنَ السَّمَاءِ حَسَنَةً وَ بِعَدَدِ كُلِّ قَبْرٍ حَسَنَةً وَ أَصْلَحَ اللَّهُ شَأْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.


وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَ سُورَتِيَ الِانْفِطَارِ وَ الِانْشِقَاقِ وَ جَعَلَهُمَا نُصْبَ عَيْنِهِ فِي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ وَ النَّافِلَةِ لَمْ يَحْجُبْهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى حِجَابٌ وَ لَمْ يَزَلْ سُبْحَانَهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى تَفْرُغَ الْخَلَائِقُ مِنَ الْحِسَابِ


التالي ص 648/1184 — الأصلية 449 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...