و افتخر به جبرائيل إذ كان خادمه و مولاه و ما حمل في معركة قط إلا حمل معه بإذن الله و وقف ببابه سائلا فآثره بقوته في طواه و افتخر به ميكائيل و قال من مثلي و قد قبلت من علي فاه و افتخر به إسرافيل إذ حرك مهده الشريف و ناغاه و افتخر به عزرائيل فقال من مثلي و قد أمرت أن أقبض أرواح شيعته بإذنه و رضاه و افتخر به رضوان فقال من مثلي و قد أمرت أن أزخرف الجنان لعلي(ع)و من والاه و افتخر به مالك فقال من مثلي و قد أمرت أن أسعر النار لمن أبغض عليا و عاداه و افتخر به البيت الحرام إذ كان فيه مولده و مرباه و رفع شرفه و حط عنه الجبت و رماه و افتخرت به الجنة إذ كتب على أبوابها علي ولي الله و افتخرت به النار إذ كتب على حيطانها أنا حرام على من أحب عليا و والاه و صافحته الأملاك و الأفلاك حين ارتقى منكبي رسول الله إمام توسل به كل متوسل إلى الله الصوام القوام الحليم الأواه هذا النبأ العظيم ما فيه خلاف هذا لملائكة الله [لملائك السماوات] مطاف هذا المولى لعبد شمس و مناف هذا حرم الله لمن كان يخاف من زار ضريحه كمن حج و طاف فهو سيف الله المؤيد بالنصر و حجره الدافع لأهل العناد و الغدر و قطب رحى الجهاد في البر و البحر شعر
جواد رهان فحق شمس ضحى لعلي * * * سماح بحار الجود [بحار فنون العلم] قطب رحى الحرب
. قد شهدت بدر بمقامه و كانت حنين من بعض أيامه و سل أحدا عن فعل قناته و حسامه و يوم خيبر إذ فتح الله على يديه و الخندق إذ خر عمرو لقمه و يديه و سل عنه ليلة الهرير