المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة 737 من 1184

صفحة
[صفحة 511]

إدريس ره في سرائره من زعم أن عمر قتل فيه فقد أخطأ بإجماع أهل التواريخ و السير و كذلك قال المفيد ره في كتاب التواريخ و إنما قتل عمر يوم الإثنين لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث و عشرين من الهجرة نص على ذلك صاحب الغرة و صاحب المعجم و صاحب الطبقات و صاحب كتاب مسار الشيعة و ابن طاوس بل الإجماع حاصل من الشيعة و السنة على ذلك


وَ فِي عَاشِرِهِ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ(ص)بِخَدِيجَةَ وَ لَهُ مِنَ الْعُمُرِ يَوْمَئِذٍ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ سَنَةً وَ لَهَا أَرْبَعُونَ سَنَةً وَ فِي مِثْلِهِ لِثَمَانِيَ سِنِينَ مِنْ مَوْلِدِهِ(ع)كَانَتْ وَفَاةُ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَنَةَ ثَمَانٍ مِنْ عَامِ الْفِيلِ


و في ثاني عشره سنة اثنتين و ثلاثين و مائة كانت انقضاء دولة بني أمية و في رابع عشره كان موت يزيد بن معاوية و له يومئذ ثمان و ثلاثون سنة


وَ فِي سَابِعَ عَشَرِهِ كَانَ مَوْلِدُ النَّبِيِّ(ص)وَ مَوْلِدُ الصَّادِقِ ع.


ربيع الثاني


فِي رَابِعِهِ وُلِدَ الْعَسْكَرِيُّ(ع)وَ قِيلَ فِي عَاشِرِهِ


و في عاشره أول سنة الهجرة استقر فرض صلاة الحضر و السفر


جمادى الأولى


و الثانية سميا بذلك لأنهما صادفا أيام الشتاء حين جمد الماء و اشتد البرد و يسمى جمادى الأول جمادى خمسة و الثاني جمادى ستة لأن الأول خامس المحرم و الثاني سادسه


وَ فِي نِصْفِهِ كَانَ مَوْلِدُ السَّجَّادِ ع


و


فِيهِ كَانَتْ وَقْعَةُ الْجَمَلِ وَ نُزُولُ النَّصْرِ عَلَى عَلِيٍّ ع.


جمادى الأخرى


ذكروا أن الحوادث العجيبة كثيرا ما تقع فيه و لهذا قالوا الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ بَيْنَ جُمَادَى وَ رَجَبٍ


وَ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْهُ نَزَلَ الْمَلَكُ عَلَى النَّبِيِّ ص


وَ فِي ثَالِثِهِ كَانَتْ وَفَاةُ فَاطِمَةَ ع


في نصفه هدم ابن الزبير الكعبة بيده لما تولى الأمر و جعل لها بابين يدخل من أحدهما و يخرج من الآخر ثم بعد ذلك ردها


التالي ص 737/1184 — الأصلية 511 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...