البلد الأمين و الدرع الحصين

ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 114 / داخلي 114 من 433

[صفحة 114]

وَ احْتَمِلْ عَنِّي مَوْلَايَ أَدَاءَ مَا افْتَرَضْتَ عَلَيَّ لِلْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ وَ الْإِخْوَانِ وَ الْأَخَوَاتِ بِلُطْفِكَ وَ كَرَمِكَ يَا عَلِيَّ الْمَلَكُوتِ وَ أَشْرِكْنَا فِي دُعَاءِ مَنِ اسْتُجِيبَ لَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ إِنَّكَ عَالِمٌ جَوَادٌ كَرِيمٌ وَهَّابٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ


دعاء آخر ليوم الإثنين


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ مُنْتَهَى الْجَبَرُوتِ وَ مَالِكَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَظِيمَ الْمَلَكُوتِ شَدِيدَ الْجَبَرُوتِ عَزِيزَ الْقُدْرَةِ لَطِيفاً لِمَا يَشَاءُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مُدَبِّرَ الْأُمُورِ مُبْدِئَ الْخَفِيَّاتِ عَالِمَ السَّرَائِرِ مُحْيِيَ الْمَوْتَى مَلِكَ الْمُلُوكِ وَ رَبَّ الْأَرْبَابِ وَ إِلَهَ الْآلِهَةِ وَ جَبَّارَ الْجَبَابِرَةِ وَ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ آخِرَهُ وَ بَدِيعَ كُلِّ شَيْءٍ وَ مُنْتَهَاهُ وَ مَرَدَّ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَصِيرَهُ وَ مُبْدِئَ كُلِّ شَيْءٍ وَ مُعِيدَهُ اللَّهُمَّ خَشَعَتْ لَكَ الْأَصْوَاتُ وَ حَارَتْ دُونَكَ الْأَبْصَارُ وَ أَفْضَتْ إِلَيْكَ الْقُلُوبُ وَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ فِي قَبْضَتِكَ وَ النَّوَاصِي كُلُّهَا بِيَدِكَ وَ الْمَلَائِكَةُ مُشْفِقُونَ مِنْ خَشْيَتِكَ وَ كُلُّ مَنْ كَفَرَ بِكَ عَبْدٌ دَاخِرٌ لَكَ لَا يَقْضِي فِي الْأُمُورِ إِلَّا أَنْتَ وَ لَا يُدَبِّرُ مَصَادِرَهَا غَيْرُكَ وَ لَا يَقْصُرُ مِنْهَا شَيْءٌ دُونَكَ وَ لَا يَصِيرُ شَيْءٌ إِلَّا إِلَيْكَ اللَّهُمَّ كُلُّ شَيْءٍ خَاضِعٌ لَكَ وَ كُلُّ شَيْءٍ مُشْفِقٌ مِنْكَ وَ كُلُّ شَيْءٍ ضَارِعٌ إِلَيْكَ أَنْتَ الْقَادِرُ الْحَكِيمُ وَ أَنْتَ اللَّطِيفُ الْجَلِيلُ وَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْقَرِيبُ لَكَ التَّسْبِيحُ وَ الْعَظَمَةُ وَ لَكَ الْمُلْكُ وَ الْقُدْرَةُ وَ لَكَ الْحَوْلُ وَ الْقُوَّةُ وَ لَكَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُلْكُكَ وَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ حِفْظُكَ وَ قَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ سُلْطَانُكَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُكَ وَ تَعَالَى ذِكْرُكَ وَ قَهَرَ سُلْطَانُكَ وَ تَمَّتْ كَلِمَاتُكَ أَمْرُكَ قَضَاءٌ كَلَامُكَ نُورٌ وَ رِضَاكَ رَحْمَةٌ وَ سَخَطُكَ عَذَابٌ تَقْضِي بِعِلْمٍ وَ تَعْفُو بِحِلْمٍ وَ تَأْخُذُ بِقُدْرَةٍ وَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ شَدِيدُ النَّقِمَةِ قَرِيبُ الرَّحْمَةِ شَدِيدُ الْعِقَابِ أَنْتَ قُوَّةُ كُلِّ ضَعِيفٍ وَ غِنَى كُلِّ فَقِيرٍ وَ حِرْزُ كُلِّ ذَلِيلٍ وَ مَفْزَعُ كُلِّ مَلْهُوفٍ وَ الْمُطَّلِعُ عَلَى كُلِّ خَفِيَّةٍ وَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوَى وَ مُدَبِّرُ كُلِّ أَمْرٍ عَالِمُ سَرَائِرِ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مُغَفِّرُ الذُّنُوبِ مُدَبِّرُ الْأُمُورِ دَيَّانُ الْعِبَادِ مَلِكُ الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا الْعَظِيمُ شَأْنُهُ الْعَزِيزُ سُلْطَانُهُ الْعَلِيُّ مَكَانُهُ النَّيِّرُ كِتَابُهُ الَّذِي يُجِيرُ وَ لٰا يُجٰارُ عَلَيْهِ وَ يُمْتَنَعُ بِهِ وَ لَا يُمْتَنَعُ مِنْهُ وَ يَحْكُمُ وَ لٰا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَ يَقْضِي فَلَا رَادَّ لِقَضَائِهِ الَّذِي مَنْ تَكَلَّمَ سَمِعَ كَلَامَهُ وَ مَنْ سَكَتَ عَلِمَ مَا فِي نَفْسِهِ وَ مَنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ رِزْقُهُ وَ مَنْ مَاتَ فَإِلَيْهِ مَرَدُّهُ ذُو التَّمْجِيدِ وَ التَّهْلِيلِ وَ التَّفْضِيلِ وَ الْجَلَالِ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعِزَّةِ وَ السُّلْطَانِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا مَضَى وَ عَلَى مَا بَقِيَ


التالي الأصلية 114داخلي 114/433 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...