الرجوع
الرئيسية
البلد الأمين و الدرع الحصين
ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 116
/ داخلي 116 من 433
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 116]
وَ ارْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً حَلَالًا طَيِّباً نُؤَدِّي بِهِ أَمَانَاتِنَا وَ نَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى زَمَانِنَا وَ نُنْفِقُ مِنْهُ فِي طَاعَتِكَ وَ فِي سَبِيلِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَصْلِحْ لَنَا قُلُوبَنَا وَ أَعْمَالَنَا وَ أَمْرَ دُنْيَانَا وَ آخِرَتِنَا كُلَّهُ وَ أَصْلِحْنَا بِمَا أَصْلَحْتَ بِهِ الصَّالِحِينَ اللَّهُمَّ يَسِّرْنَا لِلْيُسْرَى وَ جَنِّبْنَا الْعُسْرَى وَ هَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً وَ مَرْفِقاً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ احْفَظْ لَنَا أَنْفُسَنَا وَ دِينَنَا وَ أَمَانَاتِنَا بِحِفْظِ الْإِيمَانِ وَ اسْتُرْنَا بِسِتْرِ الْإِيمَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا فَنَعْجِزَ عَنْهَا وَ لَا تَنْزِعْ مِنَّا صَالِحاً أَعْطَيْتَنَاهُ وَ لَا تَرُدَّنَا فِي سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَنَا مِنْهُ وَ اجْعَلْ غِنَانَا فِي أَنْفُسِنَا وَ انْزِعِ الْفَقْرَ مِنْ بَيْنِ أَعْيُنِنَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنَا نَتْلُو كِتَابَكَ حَقَّ تِلَاوَتِهِ وَ نَعْمَلُ بِمُحْكَمِهِ وَ نُؤْمِنُ بِمُتَشَابِهِهِ وَ نَرُدُّ عِلْمَهُ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَصِّرْنَا فِي دِينِكَ وَ فَهِّمْنَا كِتَابَكَ- وَ لَا تَرُدَّنَا ضُلَّالًا وَ لَا تُعْمِ عَلَيْنَا هُدًى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ هَبْ لَنَا مِنَ الْيَقِينِ يَقِيناً تُبَلِّغُنَا بِهِ رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ وَ تُهَوِّنُ عَلَيْنَا بِهِ هُمُومَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَحْزَانَهُمَا وَ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَ لَا دُنْيَانَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا وَ بَارِكْ لَنَا فِيهَا مَا صَحِبْنَاهَا وَ فِي الْآخِرَةِ إِذَا أَفْضَيْنَا إِلَيْهَا وَ إِذَا جَمَعْتَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فَاجْعَلْنَا فِي خَيْرِهِمْ جَمَاعَةً وَ إِذَا فَرَّقْتَ بَيْنَهُمْ فَاجْعَلْنَا فِي الْأَهْدَيْنَ سَبِيلًا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ لَنَا فِي الْمَوْتِ وَ اجْعَلْهُ خَيْرَ غَائِبٍ نَنْتَظِرُهُ وَ بَارِكْ لَنَا فِيمَا بَعْدَهُ مِنَ الْقَضَاءِ وَ اجْعَلْنَا فِي جِوَارِكَ وَ ذِمَّتِكَ وَ كَنَفِكَ وَ رَحْمَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تُغَيِّرْ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَتِكَ وَ إِنْ غَيَّرْنَا وَ كُنْ بِنَا رَحِيماً وَ كُنْ بِنَا لَطِيفاً وَ الْطُفْ لِحَاجَتِنَا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَإِنَّكَ عَلَيْهَا قَادِرٌ وَ بِهَا عَلِيمٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اخْتِمْ أَعْمَالَنَا بِأَحْسَنِهَا وَ اجْعَلْ ثَوَابَهَا رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْنَا فَقَدْ دَعَوْنَاكَ كَمَا أَمَرْتَنَا فَاسْتَجِبْ لَنَا كَمَا وَعَدْتَنَا وَ اجْعَلْ دُعَاءَنَا فِي الْمُسْتَحَبَّاتِ مِنَ الدُّعَاءِ وَ أَعْمَالَنَا فِي الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً
دعاء آخر للسجاد(ع)
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَداً حِينَ فَطَرَ الْأَرْضَ وَ السَّمَاوَاتِ وَ لَا اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَمَاتِ لَمْ يُشَارَكْ فِي الْإِلَهِيَّةِ وَ لَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدَانِيَّةِ كَلَّتِ الْأَلْسُنُ عَنْ غَايَةِ صِفَتِهِ وَ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَ تَوَاضَعَتِ الْجَبَابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ
التالي
الأصلية 116
داخلي 116/433
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...